الجمعة , سبتمبر 22 2017

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         child300تجدد مسلسل الخطف بشمال سيناء والذى يتم فى ظروف غامضة ومن قبل مجهولين لم يعلن عن هويتهم، يستهدفون أقباطا ورجال أعمال بسيناء، بغرض ابتزازهم والحصول على أموال منهم، وقد تم تحرير حالتى خطف، فى حين لا يزال اثنان ف وتعرض مهندس قبطى يدعى مينا ج بالعريش للاختطاف منتصف ليلة الاثنين ، وقالت مصادر أهلية بشمال سيناء، إن الاختطاف تم على يد مجهولين مسلحين، اقتادوه إلى جهة مجهولة، وتقدمت أسرته ببلاغ للمطالبة بعودته.

ى عداد الغياب غير معروف أماكن احتجازهم. وبذلك يلحق “مينا” بالطبيب القبطى “وديع رمسيس” المقيم بالعريش صاحب مستشفى ومدرسة خاصة، مختطفا وغير مستدل على مكانه حتى الآن، بعد أن قام مجهولون باقتياده مطالبين بفدية مالية.

كانت مديرية أمن شمال سيناء، قد أعلنت فجر الجمعة الماضى عن تحرير تاجر أسمنت بعد اختطافه لمدة وصلت إلى نحو أسبوع، وأفادت المديرية، أن أجهزة الأمن تلقت بلاغا من “ماجد ج ف” بقيام ثلاثة أشخاص ملثمين يستقلون سيارة ملاكى رصاصى اللون (بدون لوحات معدنية)، اختطاف والده المدعو جمال ف ر 38 عاما، تاجر مواد بناء، مقيم بحى الصفا، أثناء تواجده بالمحل الخاص به، دائرة القسم، تحت تهديد السلاح وفروا هاربين، وتم تمشيط منطقة الحادث والمناطق المتاخمة له بالاستعانة بقصاص الأثر، وكذا التنسيق مع شيوخ القبائل وعواقلهم لمسح المناطق الصحراوية بحثاً عن المجنى عليه، نتج عنه أن عاد المجنى جمال ف ر، بحالة صحية جيدة دون أية إصابات”. وأوضح المصدر أن المختطف قرر بأن خاطفيه قاموا بالتحفظ عليه خلال فترة اختطافه داخل خيمة بمنطقة صحراوية، لا يمكنه تحديدها لقيامهم بعصب عينيه خلال فترة اختطافه، وأنه كان يعلم من خاطفيه بأنهم يقومون بالتفاوض مع أهله لإطلاق سراحه، حيث قاموا بنقله بسيارة وتركوه بمنطقة “الطويل”، ونفى قيامه بدفع أية مبالغ مالية. فى حين أكدت مصادر أهلية  أن تحرير المختطف تم مقابل دفع فدية وصلت إلى نحو 300 ألف جنيه.

وأعقب تحرير تاجر الأسمنت تحرير طفل من أبناء قبيلة البياضية من أقرباء قيادى بالقبيلة وبرلمانى سابق، بعد أن تم اختطافه من منزله ببئر العبد، واقتياده إلى رفح، وتم تحرير الطفل وفق ما أعلن عن جانب من تفاصيله بمعرفة ذويه بالتعاون مع قيادا وأثارت عمليات الخطف حالة من القلق بين الأهالى المتطلعين إلى سرعة إنهاء العمليات الأمنية بسيناء، وعودة الاستقرار بها كما كانت بالسابق.

ت مديرية أمن شمال سيناء. ولم تستبعد مصادر بمحافظة شمال سيناء أن يكون الخاطفون تابعين لجماعات مسلحة وتكفيرية تستهدف الحصول على دعم وأموال لتغطية تحركاتها بعد التضييقات التى تمت عليها فى الآونة الأخيرة، وتوقف وصول الدعم الخارجى لها.

فى حين أوعزت مصادر أخرى تلك الحوادث إلى انتشار ظاهرة حوادث الابتزاز من قبل مجموعات من المدمنين، والذين بدورهم افتقدوا توفر المخدرات بعد بسط الأمن سيطرته وملاحقته لعصابات التهريب، ووقف بيع المخدرات العلنى فى الشوارع. وقال مصدر كنسى بشمال سيناء، إن الإرهاب توجه إلى الأقباط فى ظل إخفاقه ونجاح الجيش فى تدمير بؤره، مطالبا بالحماية للأقباط سواء الكنائس أو المنازل والمحال التجارية. ويثير عودة ظاهرة خطف الأقباط إلى الأذهان ما شهدته شمال سيناء خلال فترة اندلاع أحداث ثورة يناير وما أعقبها من انفلات أمنى بشمال سيناء، وبدأ مسلسل تهجير الأقباط فى شمال سيناء بالتصاعد فى يوليو 2012 بعد تفجير كنيسة الأم المقدسة برفح، والتى تبعد 300 متر فقط عن الحد وتم منذ فترة اختطاف تاجر قبطى برفح ويدعى مجدى لمعى حبيب يعيش بالمنطقة منذ نحو 20 عاما، وتوزيع منشورات تدعو إلى هجرة الأقباط وما تبعها من إضرام النار بكنيسة العريش وقتل تاجر قبطى بالشيخ زويد يدعى مجدى سمعان 55 سنة، تم ذبحه والتمثيل بجثته وإلقائها بمقابر الشيخ زويد بعد أسبوع من اختطافه، وقتل أحد القيادات الكنسية بالعريش فى يوليو 2013 يدعى مينا عبود شاروين إثر إطلاق النار عليه.

ود المصرية مع قطاع غزة وفجرها مجهولون. كما تعرض 4 أقباط للاختطاف أيضا إلا أنه تم إعادتهم بفدية كبيرة، وتم اختطاف رجل الأعمال سامح لطفى عوض الله، 46 سنة، من قبل ملثمين هاجموا سيارة الأجرة التى كان يستقلها فى طريق عودته من المحل إلى المنزل مساء الأول من فبراير 2013 ونجح عوض الله فى الهرب من العشة التى ألقوه فيها جنوب مدينة الشيخ زويد، ثم هاجر عائدا إلى بلدته الأم فى محافظة الشرقية بعد إطلاق النار عليه مرة أخرى أثناء تواجده فى محله بالعريش.

 

تعليقك على الموضوع