الجمعة , سبتمبر 22 2017
الرئيسية / دين ودنيا / لماذا نتضوء بعد اكل لحم الجمال او الابل

لماذا نتضوء بعد اكل لحم الجمال او الابل

image1404

لماذا نتضوء بعد اكل لحم الجمال او الابل

لماذا نتضوء بعد اكل لحم الجمال ولماذا لحم الابل ينقض الوضوء

ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام انه طلب منا الوضوء بعد اكل لحم الابل

وعنما سؤل علماء الاسلام عن سبب نقض الوضوء بعد اكل لحم الابل .

كانت الاجابة ان لحم الابل يثير الاعصاب ويجعل الشخص سريع الغضب .

اما فانه يهدء الاعصاب ويبردها لذلك يرتاح المرء عند التوضأ

اما عن فتاوى اهل العلم فهى ما سنقدمها لكم الان لتوضيح سبب حديث رسول الله عن الوضوء بعد اكل لحم الابل

ورد عن الشيخ ابن عثيمين: المراد من هذا الموضوع هو طاعة الرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال توضأ بعد انتهاؤه من اكل لحوم الإبل وسئل الرسول صلى الله عليه وسلم , أأتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت قال أتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فكونه جعل الوضوء من لحم الغنم عائداً إلى مشيئة الإنسان أما في لحم الإبل فقال نعم دليل على أنه لا بد من الوضوء من لحم الإبل وأنه لا يرجع لاختيار الإنسان ومشيئته وإذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بشيء فإنه حكمة ويكفي المؤمن أن يكون أمراً لله ورسوله قال الله تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ)

أكل لحم الإبل لا ينقض الوضوء؛ وهو قول جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية
، قال الإمام النووي رحمه الله: ” لا ينتقض الوضوء بشيء من المأكولات سواء ما مسته النار وغيره، غير لحم الجزور

وهنلك قولان: الجديد المشهور لا ينتقض، وهو الصحيح عند الأصحاب، والقديم أنه ينتقض، وهو ضعيف عند الأصحاب ” انتهى. ” المجموع ” (2/69)

والدليل على ذلك ما جاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أنه سأله رجل عن الوضوء مما مست النار؟ فقال: لا، قد كنا زمان النبي صلى الله عليه وسلم لا نجد مثل ذلك من الطعام إلا قليلا، فإذا نحن وجدناه لم يكن لنا مناديل إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا، ثم نصلي ولا نتوضأ. (البخاري /5141)

وفي صحيح مسلم (رقم/354) تحت باب نسخ الوضوء مما مست النار: عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم: ( أكل عرقا أو لحما ثم صلى ولم يتوضأ ولم يمس ماء ) (مسلم /354)

وأما حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه الذي قال فيه: ( كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النبي صلى الله عليه وسلم فَسَأَلُوهُ أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمْ فَتَوَضَّئُوا وَإِنْ شِئْتُمْ لاَ تَوَضَّئُوا. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ تَوَضَّئُوا ) رواه مسلم.

تحياتي : عازفة الأحزان

تعليقك على الموضوع