الإثنين , ديسمبر 11 2017
الرئيسية / إقتصاد / ارتفاع تبرعات البنوك لصندوق “تحيا مصر” إلى 250 مليون جنيه.. 16 مؤسسة مصرفية تقدم دعمًا للاقتصاد.. وبنك HSBC يتبرع بـ20 مليونًا.. وننشر القائمة الكاملة للتبرعات

ارتفاع تبرعات البنوك لصندوق “تحيا مصر” إلى 250 مليون جنيه.. 16 مؤسسة مصرفية تقدم دعمًا للاقتصاد.. وبنك HSBC يتبرع بـ20 مليونًا.. وننشر القائمة الكاملة للتبرعات

S120144161249

قال هشام رامز، محافظ البنك المركزى المصرى، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، إن “تبرعات البنوك العاملة فى السوق المحلية لصالح صندوق “تحيا مصر” لدعم الاقتصاد المصرى ارتفعت إلى 250 مليون جنيه”.

وأضاف “رامز”، فى تصريحاته الصحفية  أن بنك “إتش إس بى سى – مصر” تبرع بـ20 مليون جنيه، وبنك “عودة – مصر” تبرع بـ10 ملايين جنيه، و10 ملايين جنيه من البنك العربى.

وأوضح محافظ البنك المركزى المصرى، أن قائمة البنوك التى تبرعت لصالح صندوق “تحيا مصر” تشمل أيضًا البنك الأهلى المصرى الذى تبرع بـ20 مليون جنيه وبنك مصر 20 مليون جنيه، و”القاهرة” بـ20 مليون جنيه والبنك التجارى الدولى بـ20 مليون جنيه، والمصرف المتحد 20 مليونًا، وبنك قطر الوطنى الأهلى 20 مليون جنيه، وبنك فيصل الإسلامى المصرى 10 ملايين جنيه، وبنك الشركة المصرفية العربية الدولية 10 ملايين جنيه، والبنك المصرى الخليجى 10 ملايين جنيه، والمصرف العربى الدولى، 10 ملايين جنيه، البنك العربى الأفريقى الدولى تبرع بـ20 مليون جنيه، وبنك الإمارات دبى الوطنى مصر بـ10 ملايين جنيه وبنك الكويت الوطنى مصر بـ20 مليون جنيه.

وأكد “رامز” أن تبرعات المؤسسات المصرفية لصندوق “تحيا مصر”، متحصلة من أرباح البنوك.

جدير بالذكر أن مسئول مصرفى رفيع المستوى، بالبنك المركزى المصرى، قال فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، يوم الثلاثاء، إن صندوق “تحيا مصر” لدعم الاقتصاد تلقى تحويلًا بنكيًا من رجل سعودى، رفض ذكر اسمه، يتبرع فيه بـ112.5 مليون ريال سعودى، ما يعادل 214 مليون جنيه، وذلك تعبيرًا عن حبه ودعمه للاقتصاد المصرى.

جدير بالذكر أن صناديق دعم الاقتصاد المصرى شهدت خلال العام الماضى تدشين صندوق دعم مصر 306306، وتم توقيع بروتوكول تعاون فى يناير 2014 بين الصندوق وبين كل مـن وزارات الدولة للتنمية المحلية والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية والاتصـالات وتكنولوجيا المعلومات، بخصوص مشروع تطوير وتنمية عشر قرى بصعيد مصـر، مــــن القـــرى الأكثــر فقــرًا.

تعليقك على الموضوع