الثلاثاء , 25 يوليو 2017
الرئيسية » تحقيقات » تحليل بيان تنظيم حلوان الإرهابى

تحليل بيان تنظيم حلوان الإرهابى

 

 

أفراد تنظيم حلوان الإرهابية

بقلم : مجدى مرسى

مع ضعف دور الجماعة الإرهابية وأعوانهم ،ظهرت جماعة جديدة فى جنوب القاهر ة حلوان بشكل عبيط  وسزج .. وفى كى جى ون أرهاب  ، وبالتالى خرج علينا الأستاذ منير أديب باحث ومتخصص فى شئون الجماعات الإرهابية يدلى بدلوه ليوضح الصورة ولو شبه مبدائيا لهؤلاء الجرزان ، هدفهم الوحيد هدم البلد، أقول لهم .. على جثثنا .

ماهى الرسالة التى يريد ها هؤلاء إرسالها للجيش والشرطة ؟

هؤلاء الإرهابيون يشنو حرب شعواء ضد القوات المسلحة و أجهزة الشرطة ، ربما توجد عبارات بالفعل تحدثو بها أثارة إنتباه كثير من الناس جعلت البعض يقول لا .. هذا الفيديو صنيعة الأخهزة الأمنية  ، فى حقيقة الأمر أنا شايف أن هذا الفيديو تسجيل صوت وصورة وأأكد أن الجماعة الإرهابية أستخدمت العنف بشكل واقعى .

هذا الفيديو له علاقة بجماعة الإخوان الإرهابية ؟

هذا الفيديو أول ما نشر ،على صفحة القيادى  الإخوانى (عمر فراج) وهذا الشخص مسؤل شبكة رصد المحسوبة على الجماعة الإرهابية ، بعد ما نشرالفيديو على موقعه بـــ30 أو 40 دقيقة ،حتى فى توقيت أمس الأول مابين الساعة الــ7 أو الـــ8 مساءأيقن بأنه نشر ه ولم يكن أحد غيره نشره ، حذفه وتقريبا أن المصرى

اليوم هى الوحيده التى عملت دون لود ( أنزلت الفيدو على موقها ) إستطاعت نشره بعد ذلك .

المتحدث فى الفيديو , يقول سأمنا سلمية الإخوان لسنا إخوان ؟

أريد أن أأكد لماذا ههذا الفيديو إخوان ..بعد ما نشر على موقع اليوتيوب وهنا نقول بأن المدعو (عمر فراج) كان مسؤلا عن تسفير بعض شباب الإخوان إلى غزه للتدريب على السلاح والقتال هناك ،فكان هذا الشخص يسفر على مدار شهرين 5 أفراد وبعد يرجعو يمكن أن يكونو حراسات لقيادات الإخزان ، مثل ما تم مع خير الشاطر ومجموعته يسافر كل شهرين 5 أفراد لغزه لتدريبهم على السلاح ، توجد علامات كثير فى هذا الفيديو تدل على أنه من صنيعة الإخوان بما فيه من أفراد وهى :-

*المجموعة التى ألقت البيان وكان عددهم 12 شخص رافعين شعار رابعة .

*فضلا عن إستخدامهم لعبارات وألفاظ كانت تؤكد أن هذا هو خطاب الإخوان .وإن طلعو قالو نحن لسنا بإخوان على غرار ( أنا مش إخوان بس بحبهم ) وهذا معروف عن الإخوان تظهر مجموعه منهم تقول لسنا إخوان وهم يتغزلو فيهم من أجل يوصل رسالة ، قالوها بشكل واضح وومباشر نحن لسنا إخوان ، وهذا يعنى أن هناك تأكيدا أصلا على شىء مهم جدا وهو ،أن المسكات التى يتدونها على وجوهم لو ننظر إليها نجد تحته يوجد لون أصفر، فهذا المسك كان لبعض المتظاهرين اليوم فى المعادى ، كانوا يرتدو نفس المسك هذا ،ولو أننا نرجع بالذاكرة إلى إعتصام رابعة العام الماضى ، نجد نفس المسكات فى بعض الصور ، كان يرتديها البعض المحسوبين على جماعة الإخوان الإرهابية .

 لماذا هذا الفيديو صنع بهذه الطريقة ؟ البعض يمر بوجه عارى وبعض الأرقام واضحه على بعض المبانى ؟ عكس ما نرى فى الفيديوها ت الأخرى للقاعدة أو لبت النصرة أو أنصار بيت المقدس وخلافه ؟

هنا نقول بأن هذه المجموعة هى مجوعة هواه ، لم يسافرو إلى مناطق الصراع الساخنة قبل هذا ،وبالتالى إخراجهم للفيديو كان متواضع ، وطريقتهم فى التعبير كانت أكثر تواضعا ،وهذا كان ظاهر أن هؤلاء ظهرو بشكل عشوائى جدا ولم يكن فى حسبنهم هذا ، حتى بداء يتحدث فيهم ، وفجئنا وهو يتحدث ويلقى بيان التدشين لهذه الجماعة ،بأنه يأتى شخص أخر بجواره.

كما أعتقد بأنه تم رصد المكان ،و نظن خلال ساعات من الآن تقدر وزارة الداخلية الوصول إلى هذه المجموعة بكل سهولة ،لسبب أن كل المؤشرات  تقول بأن هذا الفيديو تم تحميله من مصر .

أنصار بيت المقدس عندما تقوم بعملية تظهر رجالها فى شريط تسجيل مرائى فيتم تحميله من خارج الحدود المصرية ، يمكن أن يكن من الهند أو من دولة بعيده ، وبالتالى المجموعة التى قامت بهذا العمل هو مجموعةمتواضعة جدا سواء كان فى التسجيل المصور سواء كان للغة الخطاب التى ظهرت من الذى ألقى هذا البيان .

يوجد شخص وسط هذه المجموعة ،يحمل السلاح ويرتدى تى شرت عليه علامة معينه ، أريد القول بأن هذابسهولة شديدة جدا يقدر أى شخص يتعرف عليه لو وصلنا للمكان فضلا نقدر نجيب المارة التى كانت فى الفيديو لأن الصورة كانت واضحه جدا .

 العجيب الناس تمشى من وراء هؤلاء الأفراد يحملون السلاح ولم يفزعهم هذا ، وشىء عادى جدا ؟

ترى الناس هذه المجموعه من الخلف ، ولم يكن من الأمام ،لأن الطبيعة المصرية معروف بأن لو شخص بلطجى فاتح مطواه فى الشارع وبيعتدى على شخص أخر أغلب المارة لم يتصدو لهذا البلطجى تجنبا للمشاكل وتعرضهم للخطر وحرصا على حياتهم كما يعتقد ، والعجيب لم يبلغ أحد من السكان المتواجدين فى هذا المكان ،والظاهر من الفيديو لم يعتدى عليهم من هؤلاء الملثمين أحد .

 لما إختارت هذه المجموعة ،حلوان كأسم وكمكان ؟

أولا منطقة حلوان تقع فى جنو ب القاهرة ، هذه المنطقة سمحت أجهزة الأمن للإخوان يظهرو فيها بشكل كبير ، لدرجة أننا كنا نقول على قناة الجزيرة ، الجزيرة حلوان بدل الجزيرة مباشر ، لأنها كانت تنقل بشكل مباشر من حلوان ولأن الإخوان كانو يقومو بمظاهراتهم فى هذه المنطقة ،وتسمح لهم أجهزرة الأمن على إنها تقع جنوب القاهرة وهناك مناطق شاسعه لهؤلاء المتظاهرين أن يتحركو فيها دون أن تقع إصابات أو ضحايا ،فبتالى تمركز الإخوان فيها بشكل كبير .

هنا أريد القول أن المنطقة الجغرافية مقسمة  3 مجموعات ( مجموعة عرب بدو و مجموعة صعايدة و مجموعة فلاحين ) وأغلب المتواجدين فى هذه المنطقة هم من محافظات أخرى وليس من القاهره هؤلاء البدو أو العرب  قتل أفرا تابعين لهم وبتالى قتلو فى مظاهرات وبعضهم من الفلاحين ، فهؤلاء أرادو أن ينتصرو لهم .

يمكن القول بأن زيهم المرتدينه مهم جدا ،لأن يرتدوه أفراد حركة حماس ،لم نريد إتهام حماس ولن أريد الوصول إلى معلومه ،كربط أن ( عمر فراج ) عندما كان يرسل بعض شباب الإخوان أو المحسوبين عليهم ،لتدريب فى قطاع غزه من أن يقومو هؤلاء بحراسة قيادات الإخوان ، وكان منهم ( أسامه العقيد )الحارس الشخصى لخيرت الشاطر ،وبالمناسبة أسامه ليس من الإخوان المسلمين الإرهابية ،ولكن تم تزكيته من قبل الجماعة ، ويقوم بدور وظيفى ،أرسلوه غزه لتدريب على السلاح ومن ثم إستطاعت الأجهزة الأمنية القبض عليه .

أريد القول أن هذه المجموعة فى غالب الظن أنها دربت فى غزه كما قولنا ، وبالتالى عندما قررو فعل هذا الموقف الإعلان عن أنفسهم ، أرتدو  نفس الزى اللذين كانو يرتدوه فى غزه من أجل التدريب ، فضلا عن رفع شعار رابعه وعلى العبارة التى تحدثو بها ( نحن نحب الخير لمصر) هى نفس العبارة أو نفس الشعار الذى كان يرفعه حزب الحرية والعدالة ( نحن نحمل الخير لمصر )ويبدو أن للغة الخطاب هى للغة خطاب الإخوان لأنهم كانو قربين منهم إلا لم يكونو هم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية .

 عندما تخطب جماعة الإخوان تكن الخطبة نفسها منظمة وواضحه ، عن بيان جماعة حلوان هذه ؟

يجب القول بأن لهذه اللحظه هذه الجماعة لم ترتكب أى عنف لأن القيادة الموجودة بالسجن  وبين القيادة الهاربه وغيرها من القيادات الأخرى وبين بعض القيادات المختفيين بالقاهره وبالتالى هذه المجموعات بداءت تمارس العنف من قبل نفسها .

 هل نقدر نقول بأن هؤلاء هم من الجيل الجديد اللذين يدخلون الإرهاب بشكل عشوائى ، أم ورائهم تنظيم وتخطيط لهذا العمل ؟

بعد يناير مباشرة ، كان متوقع أن تكن هناك عنف من قبل جماعات وتنظمات ، لكن لم يكن هذا بشكل منظم ،على إعتبار أن كل الجماعات وكل التنظمات التى مارست عنف أدركت أن هذا العنف لا يؤدى إلا إلى القضاء عليهم ، ولن يكون له نتيجة إلا أنهم يضعو فى سجن أو الإعدام ، والتظاهر هو عاد عليهم بنتيجة إيجابية ،وكان التوقع عندما يتم عنف يكن عشوائى من أفراد وليس تنظيمات ، بعد 3 يوليو مباشرة الجماعات التى مارست عنف فى الماضى ،بدأءت تمارس هذا العنف  بشكل أو بأخر ، والجماعات التى تتظاهر سلميا بداءت تتوحد فى خطابها مع الجماعات التى تستخدم العنف ، وبالتالى الآن أستطيع أن أقول قولا واحد ، أن الجماعات والتنظيمات كلها أصبح لها خطاب واحد للأسف الشديد ،هو خطاب العنف ، حقيقىة كل هذه الجماعات تمارس العنف الجنائى على أرض الواقع ، ولكن هناك من يمارس العنف الجنائى ، وهناك من يمارس العنف بدرجاته المختلفه سواء لفظى أو عنف سلوكى ، هو بطبيعة الحال يؤدى إلى العنف الجنائى ، ولكن فى النهاية أن هذه الجماعات أصبحت تتبنى مشروع واحد ، هو مشروع العنف .

تعليقك على الموضوع

%d مدونون معجبون بهذه: