السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / اخبار مصر / بريطانيا لم تعترف بالإخوان المسلمين جماعة إرهابية (2)

بريطانيا لم تعترف بالإخوان المسلمين جماعة إرهابية (2)

 

صور قيادات الإخوان

بقلم : مجدى مرسى

* كان هذا الكلام معروفا ولم نعطيه أهمية ، الحقيقة كان ينظر إلى تفسير  العلاقة الخاصة بين بريطانيا والإخوان بالإستخفاف ، ينظر الخبراء إلى هذه العلاقة بسخرية تعرف عن الإخوان القليل ، المهم من ضمن ما يطرح الآن من تقرير للبريطانيين بيوثر هذا الكلام رغم عضوية وثيقة للإخوان ، فى تقدير ى هناك ، سبب أخر مهم يدخل فى نطاق السياسات البريطانية الداخلية ، أنظر إلى هناك مشلكة حقيقية موجوده فى بريطانيا الآن وهى أن ( ديفيد كاميرون خرج علينا فى الإعلام وقال أن بريطانيا مسيحية )كررها عدة مرات رغم أن الملكة هى رئيسة الكنيسة الإنجلانكية ولكن هذه البلاد فيها تنوع فى الديانه ولا تستطيع أن تخرج على الناس وتقول أن بريطانيا مسيحية ، فيها قطاعات كبيرة من اللادنيين وبالتالى هؤلاء راحو عملو عرائض شارك فى إمضائها حوالى 55 فرد من حاملى نوبل ومن كبار رجال السياسة بيحتجو على ديفيد كاميرون فى كلامه .

* قال هذا لأنه يوجد فى بريطانيا حزب الإستقلال الذى يرأسه ( ناجيل فرج ) هذا الحزب الرابع فى الإنتخابات المحلية بعد 3 أحزاب تقليدية مباشرة وطلع الأول فى إنتخابات البرلمان الأوروبى ،هذا الحزب يمثل تهديد فى الأرضية التصوتية داخل بريطانيا ، حزب متشد د ضد الإجانب والمهاجرين والمتأسلمين إلى أخره ، وبالتالى لن يهدد كاميرون أن يتواجد فى نفس المساحة الفكرية من أجل أن تسقط منه أصوات أكثر من ذلك لهذا الحزب ، فأبتداء يتحدث عن أن بريطانيا دولة مسيحية وبداء الكلام عن عزائه للإخوان المسلمين ، جانب أخر وبداء التحدث عن أنه بيعمل تحقيقات حول علاقتهم بالإرهابيين.

نحن أمام دولة فيها تنوع ثقافى ومع ذلك قال أنا دولة مسيحية من أجل مصالح سياسية معينه ، من جهة أخرى نقطة مهه جدا فى كلامى  كله ، بخصوص المجلس العموم البريطانى ،الذى حصل ..أن أحد الأعضاء هو الذى دعى لكل هذا بالإستماع إلى مجموعات من الإخوان المسلمين حول علاقة هذه المنظمة بالإرهاب العالمى ، الإخوان هم إبراهيم منير الأمين العام للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين قيادى فى حزب الحرية والعدالة ، عبد الموجود البر برى رئيس لجنة العلاقات الخارجية لهذا الحزب ، ذهبو بمجموعات كبيرة وراح معهم محامى أسمه  روجينى جكس وحضر هذه الحاكية المدعى العام البريطانى السابق جون مكدنليز هذا من أجل خلق تيار.. داخل الرأى العام البريطانى وداخل المؤسسة التشريعية البريطانيه لممثلى الشعب ..لتقبلهم بشكل أخر ،أو ينظر إليهم بشكل أخر ، لكن الحكومة البريطانية عرفتهم وهم عرفين الحكومة البريطانية ، هم بيعملو عندها والحكومة بتشغلهم .

إحنا فين من هذا الكلام ، لماذا ممثلين الدولة المصرية الموجودين هناك ؟ لما ذا لا تقوم بأى دور؟

* فى الحقيقة درجنا ولمدة طويلة جدا على إحتكار العمل حتى الأهلى فى لندن من جانب مجموعات بعينها ، لكن مثيلتها الأخرى لا تسجل نفسها حتى فى السفارة ، أنا خدمت فى الأهرام مع أثنين سوبر دكتور محمد شاكر والسفير جهاد ماضى والحقيقة أنهم كانو من أوعى السفراء المصرين وكانو أكثر متابعة لما يجرى هناك وحاولو قدر الإمكان أن يحشدو وأمكانيات السفارة من جهة والجالية المصرية وتجمعتها المختلفة من أجل مواجهة مصرهؤلاء ، وكم تكن المواجهة محتدمة جدا إلى هذا الحد ، لأنه من أجل مواجهة هؤلاء مع ذلك أنت أمام مافيا من المصرين تعودو النائى بأنفسهم .

*كما أكد دكتور محمد حبيب مرشد الإخوان السابق على فضائية صدى البلد ، أن من يؤدى دور المرشد الآن هو جمعه أمين ومعروف لكافة أعضاء الجماعة وهو يقيم الآن فى لندن ،إن الوضع فى تركيا مختلف تماما عن مصر وصول أردوغان إلى الحكم لن يعود بالنفع الكبير على جماعاة الإخوان لأنها نبذت من داخل الشعب المصرى ولفت حبيب  نظر الجميع إلى أن نفاذ رصيد الإخوان فى مصر  أثر على رصيد ها فى العالم أجمع ، نظرا لكونها حركة مصرية وجميع قادتها البارزين من مصر ، مضيفا أن جماعة الإخوان تلعب الآن على التمويلات الأمر يكية الراغبة فى تحقيق مطامعها للسيطرة على مصر مركز الدول العربية  . أنتهى.

*وبالتالى أعرب دكتور عمر أن هناك مشكلة بنيوية دائما وهى فكرة مايسمى بالمكاتب الفنية بمعنى الإستشارية أم الثقافية أم الإعلامية أم السياحية أم التجارية إلى أخره ، خارجة عن إيرادة السفارة صحيح هناك علاقة بشكل أو بأخر مرئية بها ولكن خارجة عن نطاق الخطاب وبالتالى تقوم هى بأنشطتها من وجهة نظرها وكل مكتب من هذا تابعة للوزارة مختلفة عن وزارة الخارجية ،

مثالا :- عندما نرى ماهى وظيفة المستشارية الثقافية نجد أنها تدفع رواتب المبعوثيين المصرين بالخارج وتتابع إنتاجهم العلمى ، وبالتالى هذا ليس محتاج إلى جيش الموظفين الموجودين أو يوجد لها مبنى لوحدها ولا هذا الكلام كله موجود تكلمنا فى هذا كثيرا وقولنا لا بد من توحيد جهة التمثيل ، بمعنى كل هذا الكلام نصفه فى السفارة وساعتها يبقى لها خطة إجتماعية وثقافية وإعلامية حقيقية من الأشياء التى تزهلنى فى الحقيقة هو هذ1 الإعلام المتهافت الذى لا يستطيع تأثيرا فى أى قضية من القضايا الحيوية جدا بالنسبة لمصر لم يستطيع الوصول إلى الإعلام الخارجى ويكون له مساحات و له وجود وتأثير كل هذا الكلام لابد أن يضع فى جهة واحدة تمثل السياسات المصرية وتنفيذها.

فإن الذى أقوله .. هؤلاء الناس لا تحضر إلا إحتفالات 26 يوليو و6 أكتوبر ، ولم أجد إنجزات حقيقية للجاليات تمكن أن يكون هناك إتصال مصرى فى مجتمع مصرى حقيقى عايش هناك وعلى صلة بالسفارة وعلى صلة بالبلد فى مصر ، وجدت تجمعات صغيرة فئوية ، مثلا:-

الإطباء تجمع نشيط وجميل لكن لم أجد تجمع للمصرين بحق حقيقى بقدر تمثل وجود يقف فى وجه المخطاطات سواء أجنبية أو متطرفة ضد البلد على الإطلاق .

* تجميد أرصدت ( أنس التكريتى ) هذه الخطوة لم تكن مفهومه لماذا هذا ؟

الأموال للإخوان لا تمثل أى مشكلة للدعم التركى والقطرى كبير جدا تمارس هذه الأعمال من خلال الشو الإعلامى بأننا شغلين لا يهم بأن يتم التحفظ على فرد معه 2 مليون أو عشرة مليون ، هذه رسالة .

على سبيل المثال الذى تم مع خيرت الشاطر فى مصر صدر الحكم ولم ينفذ شهر كامل حتى تم من الإخوان توزيع وتهريب وإخفاء وبيع كل شىء وبالتالى عندما تحفظت الدولة وجدت أرث ثقيل فى صورة عمال يجب دفع رواتبهم و إيجارات بمبالغ كبيرة ، كل هذا بسيط لأن هناك المليارات التى تضخ لشراء بعض المحطات الفضائية والإذاعية .

*كل الذى تملكه بعض الدول العربية مثل قطر فى لندن وهى مدعمه الإخوان الإرهابين تعمل فى العقارات والنوادى والمطاعم وسلاسل المحالات والمضاربة فى البورصة ؟ هل كل هذا يؤثر على صنع القرار الإنجليزى ضد الجماعة الإخوانية ؟

هناك فارق بين أمرين صنع القرار السياسى وتشكيل القرار السياسى ،الأول الحقيقة تقوم به مؤسسات بريطانية أو مؤسسات أى دولة فى الدنيا تقوم به مؤسسه تشريعية .

تعليقك على الموضوع