السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / دين ودنيا / رئيس اتحاد الوطن العربى الدولى يؤكد أن الصحابى الجليل ابو هريرة وعاء السنة النبوية | الشارع نيوز
المدير التنفيذى للأكاديمية الملكية للامم المتحدة يتحدث عن وظيفة القواعد النحوية

رئيس اتحاد الوطن العربى الدولى يؤكد أن الصحابى الجليل ابو هريرة وعاء السنة النبوية | الشارع نيوز

بقلم \ الكاتب و المفكر العربى الدكتور خالد محمود عبد اللطيف
المدير التنفيذى لجامعة بيرشام الدولية بأسبانيا , والمدير التنفيذى للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
مما لاشك فيه أن السُّنة هي المنهاج التفصيليُّ الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم لفهم دين الله وتطبيقه في شؤون الحياة كلِّها، وهي بمثابة البيان النظري والعملي للقرآن الكريم، الذي يحوي الأصولَ والقواعد الأساسية للإسلام، ولأجل هذه الأهمية للسنة النبوية فقد هيأ الله عز وجل حماةً أوفياء، ورجالًا مخلصين، حفظوها ونقلوها بصدقٍ وأمانةٍ وتثبُّت[1].

ومن هؤلاء الحماة الجهابذة الحفَّاظ الذين قاموا بهذا الواجب على أتم وجهٍ، فكانوا أعظم سببٍ في نصر الله لهذا الدين، وأعظمَ يدٍ في بناء مجده الخالد؛ وذلك بما حفظوه من ألوية السنة والهدى، وقمع أعاصير الفتنة والضلالة: حبيب المؤمنين، راوِية الإسلام، سيد الحفاظ، الإمام الفقيه المجتهد، أبو هريرة، عبدالرحمن بن صخر، رضي الله عنه، وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء!

صحب أبو هريرة رضي الله عنه الرسولَ صلى الله عليه وسلم مدة يسيرة زمنًا، لكنها كانت عظيمةً مباركةً نتيجةً وأثرًا، فكان أكثرَ الصحابة حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأضبطَهم لما سمع، بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ومَن جاء بعدهم من الأئمة الثقات والحفاظ الكبار، وقد اجتمع له من حديثه عليه الصلاة والسلام خلال هذه المدة اليسيرة قرابةُ ستة آلاف حديث، فأي بركة أصابته ليحصل له هذا المقدار، وقبل ذلك أي قدر من الإخلاص انطوى عليه قلبُ ذلك الفتى الدَّوْسيِّ ليحظى بهذه المنزلة ويحوز هذا الشرفَ؟ لا يمر جزء من الزمان، ثانية فما فوقها، إلا ويتردد اسمه في جنبات الأرض، وأعظم من ذلك أنه يتردد مقرونًا باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم!
لا جرم أنْ حرَم أبو هريرة نفسَه من متع الدنيا، فلا زوجة ولا أولاد ولا مسكن ولا غيرها، حتى الطعام كان يكتفي منه باليسير الذي يقيم أوَدَه!

أربع سنوات[2] لم يكن له خلالها أربٌ إلا ملازمة رسول الله صلى الله عليه وسلم والظفر بحديثه، وقد تم له رضي الله عنه ما أراد، وحوى صدرُه الشريف، وذاكرته الوقادة، وحافظته القوية – هذا القدرَ من الأحاديث، الذي لم يُلْحَق في كثرته، روايةً ودرايةً، حفظًا وفقهًا، فبأي شرف يفخر من ملَكوا الدنيا بأجمعها وفاتهم مثلُ هذا؟ بل أي شرف فوق هذا الشرف؟
عن أبي طلحة رضي الله عنه قال: “كان أبو هريرة رضي الله عنه مسكينًا لا مال له ولا أهل، إنما كانت يده مع يد النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يدور معه حيثما دار، فما نشك أنه قد سمع ما لم نسمع”[3].

كان أبو هريرة رضي الله عنه في أوائل من استجابوا لدعوة الإسلام وانضووا إلى لوائه، فقد استجاب الطفيل بن عمرو الذي جاء قومه من مكة في العام السابع للبعثة مسلمًا، وأخذ يدعوهم إلى الإسلام، فأسلم أبو هريرة، وحمل مشعل الهداية وراية الدعوة إلى دين الله مع الطفيل رضي الله عنهما، وكان عمره في هذا الوقت أربع عشرة سنة، ومن العجيب حقًّا أن يُسلم من بهذه السن في هذه البلاد البعيدة عن موطن الرسالة، في ذلك الوقت المبكر من حياة الدعوة، سيما إذا علمنا أن أمَّه لم تسلم إلا بعده – ولم يَرِد شيء في إسلام أبيه – وهذه منقبة تضاف إلى مناقبه التي لا تحصى.

بقي أبو هريرة رضي الله عنه في ديار قومه حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وفي سنة سبع، عامَ خيبر، لحق به أبو هريرة رضي الله عنه مهاجرًا وعمره إذ ذاك قريب من سبع وعشرين سنة، ووضع يده في يد رسول الله يؤسس معه وإخوانه دولة الإسلام ويقعِّدون لمجدِها المؤثل.
إني لأنظره الآن شابًّا تاركًا ديار قومه، حالًّا في قومٍ آخرين، لا يملك من حطام الدنيا شيئًا، ثم أقلب ناظري – بعد سنين من هذا الوقت – في التراث الذي خلفه وراءه، فأرى أعمالًا لا تستطيع إنجازها إلا كتائب متكاثرة تعمل ليلًا ونهارًا، تمدها كنوزٌ تنوء بحملها العُصبة أولو القوة.

ثم يرتد إليَّ البصرُ حسيرًا حين أتذكر سؤالًا يردِّده على سمعي بعضُ الأحبة يقولون: ماذا نستطيع أن نقدِّم لدين الله؟!
إن استشعارَك المسؤولية هو الذي يفتح لك باب المهمة التي تقوم بها، تلك المهمة التي لا تؤهلك لها إمكانياتك المادية، بقدر ما يرشحك لها معرفتك بقدراتك التي تستطيع من خلالها أن تخدم دين الله.

عرَف أبو هريرة قدراتِه إذًا، وانطلق إلى تفعيلها مِن أول لحظة نزل فيها المدينة، ففي الوقت الذي انشغل غيره بالصفق في الأسواق وجمع الأموال، كان هو يلازم النبي صلى الله عليه وسلم ويتوفر على تحصيل أحاديثه، تساعده في ذلك ذاكرةٌ وقادة، وحافظةٌ قوية، وقلبٌ واعٍ.
فكان يشهدُ إذا غابوا، ويحفظ إذا نَسُوا، ويعي حين يذهلون، وفي هذا فائدة أن مَن توفر على شيء أتقنه، ومَن انقطع لفنٍّ أجاده؛ حتى ليدرك منه ما لا يدركه غيره.

وكان لشدة حرصه على تلك الملازمة يتفقده النبي صلى الله عليه وسلم، فيسأله إذا فارق مجلسه: أين كنت؟ ويطلبه إذا غاب، ويعرف له قدره إذا حضر، ويشيد بحرصه على الحديث حتى ليقول – وقد سأله عن شيء -: ((لقد ظننتُ يا أبا هريرة ألا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أولَ منك؛ لما رأيتُ من حرصك على الحديث))[4].

قُبض النبي صلى الله عليه وسلم سنة (11) هـ، وبقي أبو هريرة بعده قريبًا من نصف قرنٍ، يبلِّغ الحديث وينشر رواياته في العالَمين طيبةً مباركة، فكان رضي الله عنه بذلك من أعظم أدوات حفظ الله للسُّنة.
هذا ما قدمه عريف أهل الصُّفَّة، الفقيرُ الذي ذاقَ الجوع والفاقة، حتى كان يطوي بطنَه على الجوع أيامًا، لقد سبق الغلام الدوسي[5] سبقًا بعيدًا، وفاز فوزًا عظيمًا، فهل يضره بعد ذلك كلِّه أن الناس اختلفوا في اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا، إن لم يعرفه الناس، فحسبه أن الله يعلمه!
على أن الخلاف في اسمه واسم أبيه لا يتجاوز عند التحقيق ثلاثة أقوال[6].

ومما تجدر الإشارة إليه أن “قضية الصُّفَّة والفقراء الذين كانوا يجتمعون فيها – في حاجة إلى دراسة حضارية، تبيِّن كيف استطاع النبي صلى الله عليه وسلم الاستفادة من أولئك الفقراء الذين لم تكن لهم تجارة تشغلهم، ولا زراعة يتعهدونها، ولا أسر يعيلونها، والذين لم تكن لهم مطامع في أعراض الدنيا، ولا تعلق بزينتها، مع رغبة جارفة في القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحفظ القرآن والسُّنة.

لقد اعتبرهم النبي صلى الله عليه وسلم ضيوفه، ولم يكن يدخُل بيوته للمبيت قبل أن يطمئن عليهم، ولا تأتيه هدايا ومنائح من المسلمين إلا بعَث منها إليهم، وكلما وجد فراغًا جالسهم فحفَّظهم وعلَّمهم، معتبرًا أن توظيفهم في حفظ القرآن والسنة هو أعظم استثمار لطاقاتهم، وأكمل أسلوب لممارسة التنمية البشرية فيهم، فلم يكونوا عاطلين ولا متسوِّلين”[7].
وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، صَلَح حاله، وكثُر ماله، حتى إنه وَلي إمرة المدينة، وكان يمر في السوق يحمل الحزمة وهو يقول: “أوسعوا الطريق للأمير!”، وكان رضي الله تعالى عنه لطيف الأخلاق، طيب المعشر، فيه دعابة[8]، وقد حببه الله بهذه الأخلاق إلى قلوب المؤمنين.

اجتمع لأبي هريرة رضي الله عنه جملةٌ من الأسباب جعلته يتقدم على غيره في الحفظ والرواية؛ ومن هذه الأسباب:
1- حرصُ أبي هريرة على حفظ الأحاديث، فقد رُزق حبَّ الحديث والاعتناءَ به والحرصَ عليه أكثر من غيره من الصحابة، وهو الأمر الذي شهِد له به رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما مر معنا.

2- استثماره الدعاء المستجاب في حفظ الأحاديث، فقد بلغ من شدة حبه لحفظ الحديث والحرص عليه، أنه كان يستثمر الدعوة المستجابة في تحقيق هذا الأمر، فدعا في حضور النبي صلى الله عليه وسلم وأمَّن النبي صلى الله عليه وسلم على دعائه[9]، أفلا يُتَصَوَّر بعد هذا الحرص من أبي هريرة، وبعد هذا التأمين من النبي صلى الله عليه وسلم على دعائه، أن يسبق أبو هريرة غيرَه في الحفظ حتى لو كانوا أقدمَ وأطولَ منه صحبةً؟

3- تفرُّغه لمهمة حفظ الحديث: نعم، تفرَّغ الصحابيُّ الجليل لمجالسة النبي صلى الله عليه وسلم وملازمته، والذي تفرغ لهذا الأمر لا بد أنه حمَل علمًا أكثر، وحديثًا أوفر ممن شغلته تجارته أو زراعته أو حرفته أو غير ذلك.

4- دعوة النبي صلى الله عليه وسلم له بالحفظ[10]، فمِن أسباب إكثار أبي هريرة عن النبي مع أنه لم يلازمه إلا أربع سنوات فقط: ما اختُص به أبو هريرة من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم له بألا ينسى ما يحدثه به، وتلك من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أنها من مناقب أبي هريرة، ولم يثبُت ذلك لأحدٍ غيره من الصحابة.

5- انشغال أبي هريرة بتدريس الحديث للطلاب: كان من أسباب ذلك أيضًا أن انشغاله بالحديث وشدة اعتنائه به، جعل همته متوجهة إلى تدريسه للطلاب وإلقائه على الناس، خصوصًا وأنه قضى معظم حياته في المدينة المنورة؛ حيث الخلافة الراشدة، وحيث يفد الناس من كل مكان في مواسم الحج وغيرها، وحيث يفد طلاب العلم، وقد أخرج الخطيب عن محمد بن سيرين “أن أبا هريرة كان يقوم كل خميس فيحدِّثهم”[11].

6- تأخُّر وفاة أبي هريرة واحتياج الأمة إلى ما حفظ من الأحاديث: ومن أسباب إكثاره أنه تأخرت وفاته إلى حد ما، فقد عاش إلى سنة (58 هـ) تقريبًا، بعد وفاة العدد الكبير ممن طالت صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، واحتاج الناس إلى ما عنده وما عند غيره من الصحابة الذين تأخرت وفاتُهم من العلم والحديث، فكان لا بد أن يروي للناس ما سمِعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما سمعه من كبار الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما قلَّت الروايةُ عن الأكابر من الصحابة؛ لأنهم ماتوا قبلَ أنْ يُحتاج إليهم.

7- أبو هريرة يسمع من الصحابة ما فاته سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم؛ فالأحاديث المنسوبة لأبي هريرة ليست كلها مما أخذه عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة، بل بعضها مما ذكر أنه سمعه من بعض الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان شديد الحرص على التحصيل لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومِن ثَم سعى إلى مجالسة الصحابة الآخرين وسماع ما لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وبلغ من حرصه على ذلك أنه لم يكن يتردد في السماع ممن هم أصغر منه سنًّا، أو أحدث منه صحبة، أو أقل علمًا ورواية؛ إذ كان همه الأكبر تحصيل العلم والحديث، حتى قال الإمام أبو بكر بن خزيمة: فمِن حرص أبي هريرة على العلم روايتُه عن من كان أقلَّ رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم منه؛ حرصًا على العلم[12].

8- وقد بارك الله للراوِية الجليل في تلامذته الذين تلقوا عنه، فقد أربى عددهم على ثمانمائة تلميذ[13]، وما من ريب في أن كثرة التلاميذ من أسباب شيوع علم الشيخ وانتشاره[14]، بل هي قبل ذلك من أعظم أسباب الفتح عليه والتذكير بما نسي منه واستخراجه.
هذه وغيرها كانت أسباب كثرة وانتشار أحاديث أبي هريرة رضي الله عنه.
تحسَب أني أحدِّثك عن شُبُهاتهم حول أبي هريرة؟! ثم أجول وأصول في الدفاع عنه! قُطِعت يميني، إن أبا هريرة – بإجماع المنصفين والعقلاء – فوق كل اتهام! فما حاجتي لترداد كلام قومٍ لئام أعيده جذعًا وأشغل به أوقات المسلمين؟!

وليس في ذلك عجب ولا غرابة، فهل هناك مظلوم “تواطأ الناس على هضمه، وزهدوا في إنصافه كالحقيقة؟”[15]، إن نصوص التاريخ الثابتة كلها تقطع بإقرار الصحابة لأبي هريرة بالحفظ والفقه، واعترافهم بأنه كان أكثرهم اطلاعًا على الحديث، وربما استغرب أحدهم بعضَ أحاديثه، ولكنه لا يلبث إلا أن يسلِّم له، ويقبل منه، ويعترف بإحاطته وحفظه.
ماذا عسى القلم أن يكتب عن أبي هريرة؟ وأي الكلمات يختارُ؟ إن قواميس اللغة تَعجِز عن إمدادي بالكلمات التي توفيه حقه، وما في هذه القواميس منها أجده يتقدم إليَّ في تواضع يزاحم بعضها بعضًا بين يدي ليأخذ شرف الحديث عن حبيب المؤمنين.

هل أذكر لكم عبادته وصيامه وقيامه، وتسبيحه وأوراده، ودعاءه المجاب؟ أو أورد لكم أخبار كرمه وجوده، وزهده وتواضعه؟ أو أحدِّثكم عن علمه وفقهه وفتاويه، أم أروي لكم أحاديث حبِّ النبي صلى الله عليه وسلم وحب الصحابة وسائر المؤمنين له ولأمه؟ أم أحدثكم عن حبه هو لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولدينه ولأمته، سيما آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم أشنف أسماعكم بأخبار شجاعته، وجهاده الكفار، ونصرته لعثمان يوم الدار، وعدم مداهنته لولاة السوء، وقيامه بالأمر والنهي في وجه من تعدى أو جار؟!
ذلك كله بعض مناقب أبي هريرة رضي الله عنه، فإنا لم نكشف كل جوانب العظمة في حياة الإمام الكبير، وهو مثال لكل مَن نقلوا لنا السنة النبوية، وقدوة مَن جاء بعده من الأجيال في هذا الطريق؛ ليعلم المنصفون أن السنة قد انتقلت إلينا على أسلم طرق التثبُّت العلمي!

رضي الله عن أمير المؤمنين في الحديث أبي هريرة، وسلام عليه في الخالدين.
قد مات قومٌ وما ماتت فضائلُهم وعاش قومٌ وهم في الناس أمواتُ

________________________________________
[1] من مقدمة تحقيق مسند أبي هريرة، للإمام إبراهيم بن حرب (5)، حققه الدكتور عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية.
[2] على ما ذكره تلميذه حميد بن عبدالرحمن الحميري، ورجحه الإمام الذهبي، ويؤكد ذلك أنه قال: “جئتُ يوم خيبر بعد ما فرغوا من القتال”، والفراغ من القتال في خيبر كان في آخر صفر من السنة السابعة للهجرة، والنبي صلى الله عليه وسلم توفي في ربيع الأول من السنة الحادية عشرة، فيكون أبو هريرة قد لازمه أكثر من أربعة أعوام؛ بحث الدكتور البر.
[3] فتح الباري (7/ 75).
[4] رواه البخاري (99).
[5] انظر: المستدرك (3/ 508) وتهذيب التهذيب (12/ 266).
[6] تهذيب التهذيب (12 /288) وما بعدها.
[7] هذا هو أبو هريرة رضي الله عنه، مجموعة مقالات بقلم أ د. عبدالرحمن البر.
[8] رواه الحاكم في المستدرك (3/ 508)، وصححه الحافظ في الفتح (1 /226).
[9] تقدم تخريجه.
[10] رواه البخاري (119).
[11] الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع؛ للخطيب البغدادي، (113)، دار الكتب المصرية.
[12] انظر المستدرك (3 /629).
[13] تهذيب الكمال (34 /377).
[14] مقالات من هو أبو هريرة؟ مرجع سابق.
[15] جدد حياتك (6)؛ محمد الغزالي

تعليقك على الموضوع