الثلاثاء , 25 يوليو 2017
الرئيسية » مقالات » مصر تحتاج منا بقلم اللواء \ علاء بازيد…مدير مركز الدراسات الامنية والاستراتيجية | الشارع نيوز

مصر تحتاج منا بقلم اللواء \ علاء بازيد…مدير مركز الدراسات الامنية والاستراتيجية | الشارع نيوز

متابعة \ منى درغام

رغم أن الشرطه .. تواجه عدو غادر حاقد جبان وخسيس .. ممن يأكلون من خير مصر .. الذى أفاء عليها به ربها .. وينعمون بأمنها .. الذى يضحى من أجله أبنائها ..
إلا أننى مقتنع .. خاصه بعد الحادث الأخير ..
إلى أن الكثير من القطاعات من جهاز الشرطه المصريه رغم ما قدمته وتقدمه من بطولات وتضحيات .. يحتاج .. اعاده تأهيل وتدريب ولياقه وتسليح وتكنولوجيا وأجهزة ودعم لوجستي ومعنوى .. تمكن قواته .. من أن تكون على أهبة الاستعداد والجاهزيه لمواجهة هذا العدو الغادر ومفاجئاته ..
هذا العدو .. يعتمد على عنصر المفاجأة ليس المواجهه .. والتى تتطلب تدريبات خاصه للقوات للتعامل الفورى والحاسم مع توقع الاستهدافات والمفاجآت واستشعار المخاطر . . ليس بالشعارات إنما بالافعال والمناورات على إحباط تلك المخططات من الهمج والرعاع الموتورين .. وبإعاده تأهيل وإنماء القدره على الملاحظه وتحقيق الاشتباهات بالمرورات ..

ومقتنع بعد ما رأيت أيضا ..

ان الشعب أيضاً يحتاج
اعاده تأهيل ..
لايقاظ النخوة والشهامة والجدعنه والرجولة بداخله .. كما عهدناه ..يحتاج تفعيل الإعلام الأمنى .. لإعلاء الحس الأمنى والارتقاء بالإنتماء .. نحتاج إلى اعاده بناء جسور الثقه والحب بين المواطن ورجل الشرطه .. وايضا .. التعامل بحسم بالبتر .. لكل جزء مسئ أو فاسد بالجسد من أجل الابقاء على حياه باقى الجسد .. فالحامى والحاضن لرجل الشرطه بعد الله هو المواطن .. وهو رجل الأمن الأول ومصدر المعلومات ورصيدها المتجدد. . وظهير لرجل الشرطه فى العمليات .. وبدونه نعمل فى جزر خرافيه.
تحتاج بالمقابل ..
رعايه أبناء الجهاز من قياداتهم معنوياً .. واعاده النظر فى طريقه ونمط وكيفيه ووقت التشغيل .. ومراعاة الجانب الإنسانى والاجتماعى للضابط والفرد والأمين والخفير والمجند على حد سواء .. والاحتواء …. وعدم تصيد الأخطاء .

نحتاج اعاده تأهيل للدوله نفسها ..

لتكون .. أكثر صرامة وحزم وحسم فى مواجهه الأحداث والأداء خاصه بالداخل. . فلولا أعداء الداخل ما تجرء علينا أعداء الخارج .. وما وجدوا منفذا لرغباتهم التدميريه لنا ولبلادنا .. كما حدث فى دولا عربيه محيطه بنا عزيزه علينا ..
.. وعلى الدوله ان تضرب بيد من حديد .. كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات هذا الوطن واستقراره وأمنه وسلامه أبناءه.

نحتاج من القضاء ..
العدل الناجز .. لتحقيق الفلسفة التى من أجلها شرعت العقوبه ..
تحقيق الردع العام والخاص .. فلن تهدأ مصر وتستقر ولن تدور عجلة التنميه .. وقياداتهم يعلفون فى السجون .. وعليهم الأمل مرهون .

نحتاج إلى ..
إعلام واعى مثقف .. غير جاهل او افاق او ضيق الآفاق ولا مأجور .. يدرك .. خطورة ما تواجهه مصر من مؤامرات وحرب معلومات ..هدفها تفكيك النسيج الاجتماعى والوطنى. . ليكون على مستوى المسؤليه والمهنيه فى الحفاظ على هذا النسيج المستهدف ممن يريدون إسقاط مصر ..
ولن يستطيعوا برعاية الله وحفظه ثم المخلصين من أبنائها .

نحتاج ..
مجلس نواب .. يتولى إصدار تشريعات تتناسب مع الحرب المفروضه علينا .. فى كل المجالات لا الخناقات والبدلات .. ويراقب أداء الحكومه .. ويعمل على تنفيذ رغبات الشعب.. وينتقد السلبيات لتصحيح المسارات ..
نحتاج حكومه…..
يكون لديها الحد الأدنى من الإحساس .. بما يعانيه الناس ..لتوفير بدائل الحل الأيسر. . ولتكون هى القدوة فى التخطيط والترشيد .. وعرض خطه استراتيجيه طموحه للعدالة الاجتماعيه والإنتاج جناحى النهوض بالبلاد. .
للأسف .. هناك وزارات يمكن أن تعتمد على دخلها دون ميزانية الدوله مش انا والطوفان من بعدى ..
نحتاج ..
التصدى لمنظومة الفساد المستشريه فى أغلب الأجهزه الإداريه .. نتاج عمل دءوب لتوفير المناخ المناسب لها على مدار ثلاث عقود مضت من الزمان .. تحولت مصر فيهم .. بفعل فاعل ..
من فساد الإداره إلى إداره فساد ..
تحول اقتصادها للريعى .. أفرز طبقه منتفعى السلطه .. واذاب الطبقه المتوسطه .. عصب الحياه فى أى دوله.

ان المنظومة الوحيده التى تتحمل العبأ الأكبر بوطنيه وشرف نادرين وتعمل فى صمت وهى رمانة الميزان ومبعث الطمأنينة والأمان .. هى قواتنا المسلحه .. وهى الدرع الحامى لمصر بعد الله والسيف المسلط على رقاب أعدائها .. ولاينكر فضل الله علينا بها إلا حاقد أو غادر أو متآمر.
اعتقد ..
ان القياده السياسيه تعلم ذلك .. وتريده لمصر .. لكنها ….. لا يمكنها أن تعمل وحدها ………….
فهل من مجيب ………؟

لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم علمنا ماجهلنا .. وانفعنا بما تعلمنا .. واحفظ مصر وأهلها .. واهد قومنا فاكثرهم لايعلمون .. ويا أعداء مصر بالداخل والخارج
لن تستطيعوا أن تكسروا مصر رغم ما تعانيه .
شعبها له رب يرعاه وجيش يحميه.

تعليقك على الموضوع

%d مدونون معجبون بهذه: