السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / دين ودنيا / رئيس اتحاد الوطن العربى الدولى يتحدث عن إعراب سورة المنافقون | الشارع نيوز
الدكتور خالد محمود عبد اللطيف

رئيس اتحاد الوطن العربى الدولى يتحدث عن إعراب سورة المنافقون | الشارع نيوز

بقلم \ الكاتب و المفكر العربى الدكتور خالد محمود عبد اللطيف
المدير التنفيذى لجامعة بيرشام الدولية بأسبانيا , والمدير التنفيذى للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ * اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ * وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ * سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ * هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ * يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [المنافقون: 1- 11]

﴿ جَاءَكَ ﴾ فعل ماض والكاف مفعول به مقدم،
﴿ الْمُنَافِقُونَ ﴾ فاعل مؤخر،
﴿ نَشْهَدُ ﴾ فعل مضارع والفاعل نحن،
﴿ إِنَّكَ ﴾ حرف ناسخ والكاف اسمها،
﴿ لَرَسُولُ ﴾ اللام المزحلقة، رسول: خبرها
﴿ وَاللَّهُ ﴾ مبتدأ، وجملة يعلم الخبر،
﴿ إِنَّكَ ﴾ حرف ناسخ والكاف اسمها،
﴿ لَرَسُولُهُ ﴾ الخبر، وإن وما بعدها سدت مسد مفعولي يعلم،
﴿ أَيْمَانَهُمْ ﴾ مفعول به أول
﴿ جُنَّةً ﴾ مفعول به ثان
﴿ إِنَّهُمْ ﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها،
﴿ سَاءَ ﴾ فعل ماض جامد،
﴿ مَا ﴾ فاعل،
﴿ كَانُوا ﴾ فعل ماض ناسخ والواو اسمها، وجملة يعملون خبرها،
﴿ ذَلِكَ ﴾ مبتدأ، والمصدر المجرور “بإيمانهم” خبر،
﴿ فَطُبِعَ ﴾ فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر هو
﴿ فَهُمْ ﴾ الفاء للعطف، هم: مبتدأ،
﴿ لَا ﴾ للنفي،
﴿ يَفْقَهُونَ ﴾ فعل مضارع مرفوع والواو فاعل، والجملة خبر،
﴿ رَأَيْتَهُمْ ﴾ فعل ماض والتاء فاعل والهاء مفعول به، والجملة في محل جر بالإضافة،
﴿ تُعْجِبُكَ ﴾ فعل مضارع والكاف مفعول به مقدم،
﴿ أَجْسَامُهُمْ ﴾ فاعل، والجملة جواب إذا
﴿ كَأَنَّهُمْ ﴾ حرف ناسخ والهاء اسمها،
﴿ خُشُبٌ ﴾ خبرها
﴿ يَحْسَبُونَ ﴾ فعل مضارع والواو فاعل،
﴿ كُلَّ ﴾ مفعول به أول
﴿ صَيْحَةٍ ﴾ مضاف إليه،
﴿ عَلَيْهِمْ ﴾ جار ومجرور المفعول الثاني
﴿ هُمُ الْعَدُوُّ ﴾ مبتدأ وخبر،
﴿ اللَّهُ ﴾ فاعل،
﴿ أَنَّى ﴾ اسم استفهام حال،
﴿ يُؤْفَكُونَ ﴾ فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل.
﴿ قِيلَ ﴾ فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل هو،
﴿ تَعَالَوْا ﴾ فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل،
﴿ يَسْتَغْفِرْ ﴾ فعل مضارع مجزوم بفعل الطلب،
﴿ رَسُولُ ﴾ فاعل
﴿ لَوَّوْا ﴾ فعل ماض والواو فاعل،
﴿ رُءُوسَهُمْ ﴾ مفعول به
﴿ وَرَأَيْتَهُمْ ﴾ الواو للعطف، فعل ماض والتاء فاعل والهاء مفعول به،
﴿ يَصُدُّونَ ﴾ فعل مضارع مرفوع والواو فاعل
﴿ وَهُمْ ﴾ الواو للحال، هم: مبتدأ، وجملة ﴿ مُسْتَكْبِرُونَ ﴾ خبر،
﴿ سَوَاءٌ ﴾ خبر مقدم،
﴿ عَلَيْهِمْ ﴾: جار ومجرور متعلقان بسواء،
﴿ أَسْتَغْفَرْتَ ﴾ الهمزة للتسوية، استغفرت: فعل ماض والتاء فاعل، والمصدر المؤول من همزة التسوية والفعل في محل رفع مبتدأ “استغفارُك”
﴿ إِنَّ ﴾ حرف ناسخ
﴿ اللَّهَ ﴾ اسمها،
﴿ لَا ﴾ للنفي،
﴿ يَهْدِي ﴾ فعل مضارع مرفوع والفاعل هو، والجملة خبر إن،
﴿ الْقَوْمَ ﴾ مفعول به ﴿ الْفَاسِقِينَ ﴾ نعت،
﴿ هُمُ ﴾ مبتدأ،
﴿ الَّذِينَ ﴾ خبر،
﴿ تُنْفِقُوا ﴾ فعل مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعل
﴿ مَنْ ﴾ اسم مجرور بعلى،
﴿ حَتَّى يَنْفَضُّوا ﴾ ينفضوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى،
﴿ وَلِلَّهِ ﴾ الواو للحال، لله: خبر مقدم،
﴿ خَزَائِنُ ﴾ مبتدأ مؤخر،
﴿ وَلَكِنَّ ﴾ حرف ناسخ،
﴿ الْمُنَافِقِينَ ﴾ اسمها منصوب، وجملة ﴿ لَا يَفْقَهُونَ ﴾ خبرها،
﴿ لَئِنْ ﴾ اللام مُوَطِّئة للقسم، إنْ: حرف شرط جازم
﴿ رَجَعْنَا ﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط ونا فاعل،
﴿ لَيُخْرِجَنَّ ﴾: اللام واقعة في جواب قسم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد والجملة جواب القسم المحذوف،
﴿ الْأَعَزُّ ﴾ فاعل وجواب الشرط محذوف سد عنه جواب القسم،
﴿ الْأَذَلَّ ﴾مفعول به
﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ ﴾ خبر مقدم ومبتدأ مؤخر،
﴿ لَا ﴾ للنهي،
﴿ تُلْهِكُمْ ﴾ فعل مضارع مجزوم والكاف مفعول به مقدم،
﴿ أَمْوَالُكُمْ ﴾ فاعل
﴿ وَمَنْ ﴾ اسم شرط جازم مبتدأ،
﴿ يَفْعَلْ ﴾ فعل مضارع مجزوم والفاعل هو
﴿ ذَلِكَ ﴾ مفعول به،
﴿ فَأُولَئِكَ ﴾ الفاء رابطة، أولئك: مبتدأ،
﴿ هُمُ ﴾ مبتدأ،
﴿ الْخَاسِرُونَ ﴾ خبر، والجملة خبر أولئك، وجملة فأولئك في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجواب خبر من، ﴿ يَأْتِيَ ﴾ فعل مضارع منصوب بأن،
﴿ أَحَدَكُمُ ﴾ مفعول به
﴿ الْمَوْتُ ﴾ فاعل مؤخر
﴿ فَأَصَّدَّقَ ﴾ الفاء السببية، أصدق: بمعنى أتصدق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة والفاعل أنا،
﴿ وَأَكُنْ ﴾ بالنصب “أكون” عطف على أصَّدَّق، وبالجزم عطف على محل أصَّدَّق كأنه قيل: إن أخرتني أصدَّقْ وَأَكُنْ.

معاني الكلمات:
المنافقون: الذين أظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر.
أيمانهم: الحلف.
جُنَّة: غطاء لكذبهم.
فصدوا: فأبعدوا.
طُبع على قلوبهم: خُتِم عليها بالنفاق وعدم الإيمان.
تسمع لقولهم: عندهم تفنُّن في الكلام.
يحسبون كل صيحة عليهم: قَلِقِين خوفَ نزول قرآن يفضح حالهم ونفاقهم.
يؤفكون: يُصْرَفُون عن الإيمان.
يستغفر لكم: يدعو ربه ليغفر لكم.
لوَّوا: أمالوا رؤوسهم وعطفوها دليل عَدَمِ مبالاتِهِم.
يصدون: يمنعون.
ينفضوا: يتفرقوا؛ لضيق ذات اليد.
رجعنا إلى المدينة: حيث كانوا في غزوة بني المصطَلِق.
أخرتني: طلب تأخير أجله، لا يفقهون: قاصرون عن إدراك حقيقة الإيمان.

تعليقك على الموضوع