السبت , ديسمبر 16 2017
الرئيسية / شارع الفن / “أميتاب باتشان” فى عيد ميلاده الـ 74.. “حكاية بوليودية صنعتها موهبة عبقرية واصرار على النجاح | الشلرع نيوز

“أميتاب باتشان” فى عيد ميلاده الـ 74.. “حكاية بوليودية صنعتها موهبة عبقرية واصرار على النجاح | الشلرع نيوز

وائل شعيب
“إذا رغبت بشىء فافعله بصدق، فإن ذوى القدرات العادية لا يتطلعون أبداً إلى الأفضل، لكن الموهبة تبرهن فوراً على العبقرية”.. بهذه الحكمة سطر النجم الهندى الشهير “المعجون بالفن” أميتاب باتشان خطوط حياته المهنية الناجحة التى دعمها بكل تأكيد مشواره الفنى العريق، الذى امتد لأكثر من أربعة عقود، قدم خلالها أرشيفا سينمائيا ضخما، مكنه من الهينمة على عرش السينما فى بوليوود، والسطوع بكل نجاح فى عالم الشهرة والأضواء حول العالم، الذى أثراه بعبقريته وموهبته الفريدة، وها هو ما زال يشارك فى أفلام ناجحة ويغنى ويرقص فى أفلامه، حتى يومنا هذا، الذى يحتفل فيه بعيد ميلاده الـ 74.
أميتاب باتشان الذى ولد فى 11 أكتوبر 1942، حصل على شعبية واسعة فى فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضى بأفلام مثل “زانجير” و “ديوار” حيث لقب حينها باسم “الشاب الغاضب”، وفاز باتشان بالعديد من الجوائز الكبرى، منها 3 من “جوائز الفيلم الوطني” لأفضل ممثل، و14 جائزة “فيلم فير”، إلى جانب الكثير من الجوائز الأخرى التى حصدها فى المهرجانات السينمائية الدولية.
يعد أميتاب باتشان من أكثر ممثلين بوليوود نشاطا على مواقع التواصل الاجتماعى، فدائما يتواصل مع متابعيه ومعجبيه ويشاركهم لحظاته المهمة وكل صورة وأخباره الجديدة، فمن المعروف أن عدد متابعيه على موقع التدوينات الشهير “تويتر” يبلغ اكثر من 30 مليون متابع، كما تجاوز متابعيه على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” الـ27 مليون متابع.
عرف عنه بعض المواهب الاسثنائية، والذى تحدث عنها فى أكثر من مناسبة، أبرزها أنه يعد أميتاب أحد الماهرين يدويا، حيث يمكنه أن يكتب جيدًا بيديه الاثنين، وهو لديه ذاكرة حادة حيث لا ينسى أبدا أعياد الميلاد والمناسبات الخاصة لأى من أقاربه أو أفراد عائلته، إضافة إلى أنه كان أول ممثل آسيوى قُدم له تمثال من الشمع فى متحف “مدام توسو” الشهير بالعاصمة البريطانية لندن، كما أن اسم أميتاب أُختير له لانه يعنى “تألق لا ينتهي”.
عشاق أميتاب باتشان يتواجدون فى كل أرجاء العالم، فهو يمتلك رصيد كبير لدى محبيه من كافة الاجيال، وبالنسبة لجمهوره فى الهند فهم يجتمعون حول بيته فى مناسبات عديدة، ويخرج لهم ويحييهم كعادته، وكثيراً مايعبر النجم الهندى عن حبه وشكره وتقديره لكل متابعيه، والذين يعتبرهم “عائلتة الكبيرة”، كما يطلق عليهم، حيث يقول أميتاب باتشان “أعتبر نفسى من أكثر المحظوظين فلم أخطط لنجاحى، ولكنى جاد فى معظم تعاملاتى اجتماعيا، ونجحت فى فرض نوع من الالتزام بين أفراد أسرتى، وأنا أتعامل مع جميع من حولى بصفتى إنسانا عاديا وليس أكثر”.

تعليقك على الموضوع