الإثنين , ديسمبر 11 2017
الرئيسية / تعليم / الأمم المتحدة إنه ينبغي تعيين 69 مليون مدرس إضافي حول العالم بحلول عام 2030/الشارع نيوز

الأمم المتحدة إنه ينبغي تعيين 69 مليون مدرس إضافي حول العالم بحلول عام 2030/الشارع نيوز

 

تقرير إبراهيم الحوتي

ليبيا بنغازي

لا أول مره حدث عالمي تهتم به ليبيا دولتنا الحكومة المؤقتة في الاهتمام بتعليم الفتيات باليوم العالمي الذي يصادف هذه الايام فلكل منا له دورقي تعليم  الفتيات لانهم يعتبروا

نساء الغد لكل جيل فالمرآه تعتبر أساساً لإعداد وتنشئة الفرد والأسرة وبناء

المجتمعات والأوطان، على اعتبارها نصف المجتمع الذي يقوم بولادة

وتربية وتعليم النصف الآخر

 كونها الأم والأخت والزوجة والمعلمة، والمدربة على أهم الأساسيات

والمهارات التي يتعلمها الفرد في مراحل حياته الأولى وترافقه حتى مماته، ومن هنا تبرز أهمية إعداد المرأة وإكسابها المهارات والمعارف اللازمة لتتمكن

من إنجاز مهمتها العظيمة حيث ينعكس ذلك بالطبع على كافة مجالات الحياة وتنهض بجهودها الأوطان.

أهمية التعليم للمرأة يعتبر التعليم أحد أبرز وأهم الحقوق التي يجب منحها للإنسان بغض النظر عن جنسه، ويشمل ذلك فئة وجنس النساء والفتيات، ولا يقل أهمية عن تعليم الرجل على الإطلاق، حيث إنه يعتمد في تعليمه على أمه قبل المدرسة، وظهر ذلك في قول الشاعر “الأم مدرسة إذا أعددتها أعدت شعباً طيب الأعراق‏

 ومن هنا تكمن أهمية تعليم الفتيات فيما يلي:

إن تعليم الفتاة يعمل على إكسابها المعارف والمعلومات والمهارات التعليمية النظرية والتطبيقية الأساسية التي تمكنها من القيام بأنشطة حياتها ومسؤولياتها الكبيرة اليومية والمستقبلية على أكمل وجه.

يعزز العلم وعي الفتاة ويعمل على تنمية قدراتها مما ينعكس إيجاباً على قدرتها على التعامل مع أطفالها مستقبلاً، وتربيتهم وتنشئتهم النشأة السليمة القائمة على

الأسس العلمية والتربوية السليمة، وبالتالي تخرج على يدها أجيالاً مثقفة واعية قادرة على النهوض بالمجتمع المستقر الخالي من المشاكل والجرائم. يؤمن العلم ما يسمى بالاستقلال المادي للمرأة، وذلك من خلال منحها دخلاً شهرياً خاص بها يمكنها من خلاله تحقيق الاستقلال وعدم التبعية لغيرها، سواء لأحد من أفراد أسرتها أو زوجها، مما يضمن لها حرية القرار. يمنح العمل للمرأة مكانة اجتماعية بين أفراد المجتمع، حيث يتيح لها تحقيق ذاتها وطموحها، وعدم اقتصار دورها على العمل داخل المنزل، وكذلك تساند زوجها مادياً وتساعده على توفير مستلزمات الحياة المختلفة الأساسية وغير الأساسية، مما يحقق لهم العيش الكريم. يزيد التعليم من وعي المرأة بحقوقها، ويُعرفها على أهم واجباتها، كما ينمي وعيها حول الاهتمام بنفسها وبعائلتها، مما يضمن لها حياة صحية سليمة إلى أقصى حد ممكن

فأهميّة التعليم يعدّ العلم واحداً من أهمّ وأبرز الأمور الّتي يحتاج الإنسان إليها، لأنّه يلبّي كافة احتياجاته الأساسية الّتي يسعى خلفها، ويعتبر التعليم المنارة التي يهتدي

بها الناس إلى الطريق القويم الّذي سيسلكونه في هذه الحياة، بالإضافة إلى أنّ التعليم هو سبب الظّهور والرقي والرفعة، وهذا ليس على المستوى الفردي فحسب؛ بل هو على مستوى الدول أيضاً، فالدولة الّتي تحافظ

على نظامها التعليميّ هي الدولة الّتي تتفوّق في كافّة المجالات وعلى كافّة الصعد سواء الاجتماعيّة أم الثقافيّة أم الاقتصاديّة أم العسكريّة وفي كافة المجالات الأخرى، ولهذا السبب التّعليم ضروريّ جداً لأيّة دولة تسعى وراء رفاه شعبها ونموّها. لقد كان التّعليم ولا يزال الحاضنة الأولى

 للإبداع إلى جانب العديد من الأمور الأخرى، إلّا أن العلم يصقل ملكة الإبداع عند الشخص، فمثلاً يزداد جمال الموسيقى إذا كان العازف متعلّماً لعلم الموسيقى، وتزداد قدرة من يعمل في إصلاح السيارات إن كان دارساً للهندسة الميكانيكيّة، وهكذا؛ فالموهبة أو المهارة عندما تجتمع بالعلم يحصل الإبداع ويتطوّر، ومن هنا فكلّ شخص موهوب عليه أن يصقل موهبته بالعلم ما أمكن ذلك؛ لأنّ العلم هو سرّ النجاح وهو جوهره وطريقه أيضاً. صفات المتعلّم

ويستند ترتيب الأمم المتحدة على العوامل التالية:

    نسبة الفتيات المحرومات من مقاعد في المدارس الابتدائية

    نسبة الفتيات المحرومات من مقاعد في المدارس الإعدادية

    نسبة الفتيات اللواتي يكملن المرحلة الابتدائية

    نسبة الفتيات اللواتي يكملن المرحلة الإعدادية

    السنوات التي تداوم فيها الفتيات بالمعدل

    نسبة الأمية بين الإناث

    كفاءة المدرسين ولياقتهم

    نسبة المدرسين إلى التلاميذ

    الإنفاق الحكومي على التعليم

لم تتوفر أرقام يعتمد عليها بالنسبة لبعض الدول – مثل سوريا – لأجل إدراجها في الإحصاءات.

أدناه الدول العشر التي يصعب فيها على الفتيات الحصول على التعليم حسب الترتيب:

    جنوب السودان: واجهت دولة جنوب السودان، أحدث الدول المستقلة في العالم، الكثير من العنف والحروب، التي أدت إلى إحداث دمار كبير في المنشآت التعليمية وإلى نزوح الآلاف من الأسر من مساكنها. وأدت هذه الظروف إلى حرمان ثلاثة أرباع الفتيات في جنوب السودان من فرص التعليم الابتدائي.

    جمهورية أفريقيا الوسطى: مدرس واحد لكل 80 تلميذا.

    النيجر: تبلغ نسبة الأمية لدى الإناث، بين عمري 15 و24 عاما، 83 في المئة.

    أفغانستان: فرق كبير بين أعداد الفتيان الذين يداومون في المدارس والفتيات.

    تشاد: وجود العديد من العقبات الاجتماعية والاقتصادية تمنع الفتيات والنساء من التعليم.

    مالي: 38 في المئة فقط من الفتيات يكملن تعليمهن الابتدائي.

    غينيا: لا تكاد تكمل الإناث اللواتي تتجاوز أعمارهن 25 عاما سنة واحدة في التعليم.

    بوركينا فاسو: 1 في المئة فقط من الفتيات يكملن التعليم الإعدادي.

    ليبيريا: ثلثا التلاميذ في عمر المدارس الابتدائية لا يحصلون على أي تعليم.

    إثيوبيا: 40 في المئة من الإناث يتزوجن قبل أن يبلغن عمر الـ 18.

يذكر أن شح المدرسين يعد مشكلة كبيرة في البلدان الفقيرة.

ففي العام الماضي، قالت الأمم المتحدة إنه ينبغي تعيين 69 مليون مدرس إضافي حول العالم بحلول عام 2030 من أجل الوفاء بالوعود الدولية في مجال التعليم.

 

تعليقك على الموضوع