الأربعاء , أكتوبر 18 2017
الرئيسية / تحقيقات / مفكر فرنسي وسفير أسبق بالمنظمة الدولية: لا تبيعوا الثقافة بريالات الإرهاب | الشارع نيوز

مفكر فرنسي وسفير أسبق بالمنظمة الدولية: لا تبيعوا الثقافة بريالات الإرهاب | الشارع نيوز

 

 

 

 

القرضاوى يحكم اليونسكو.. تلك صيحة تحذير أطلقها كاتب فرنسى من أصل تونسي، أمس الأول، فى مقال له على موقع «أطلنتيكو» الفرنسي، تعليقًا على احتمالية فوز المرشح القطرى حمد بن عبدالعزيز، بمنصب مدير عام المنظمة الدولية.
الكاتب مرزى حداد، وهو سفير لبلاده سابقًا فى «اليونسكو» قال أيضًا: إن هناك تحالفات مريبة، وشراء أصوات ومال سياسى يراق بكثافة حتى تسيطر الدوحة على المنظمة الدولية المهتمة بالتربية والثقافة والعلوم، موضحًا أن «سلوك قطر أشبه بسلوكها لدى تقدمها بملف تنظيم مونديال 2022».
ووصف «حداد» قطر بأنها بلد «إسلاموي» فكرًا وسياسات وتصرفًا، مُدللا على ذلك بتمسكها بالدكتور يوسف القرضاوي، الذى قال إنه «من ذوى الأفكار المتطرفة».

وقرأ «حداد» نتائج الجولات الثلاث الأولى من التصويت قائلا: «تصدر المرشح القطرى أمر خطير، لكن الأكثر خطورة هو وصوله إلى المنصب الدولي، فعندها يجب أن نحذر من تسرب أفكاره المتطرفة إليها».
وأضاف حداد أن قطر وراء كل ما يحدث فى منطقة الشرق الأوسط من إرهاب ومؤمرات وحروب أهلية وانقسامات، مشيرا إلى أن المرشحة المصرية مشيرة خطاب هى بمثابة حصان طروادة بالنسبة لقطر. وتساءل كيف يأتى المرشح القطرى بهذه الثقة فى الوصول لمنصب مدير عام اليونسكو؟
وقال: «أمامنا بديلان مشرفان هما المرشحة الفرنسية أوزلاى والمصرية مشيرة خطّاب»، علينا ألا نصل إلى النهاية المؤلمة، علينا ألا نقود المنظمة الدولية إلى انحطاط الفساد المالى والأخلاقى والإرهاب».
وأضاف: «اليونسكو رفعت شعار: لا للمال السياسي، فى السنوات العشر الماضية، فهى ليست نادى باريس سان جيرمان ولا الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، وليس منطقيًا أن ننقذها من أزماتها المالية بأن نرميها فى أحضان دولة إرهابية».
وقال: «يجب على الدول الأعضاء فى المجلس التنفيذى التفكير مرتين قبل التصويت السري، وعليهم وضع مصداقية «اليونسكو» نصب عيونهم، والحفاظ على منهجها الثابت: «بناء السلام فى أذهان الرجال والنساء».

تعليقك على الموضوع