السبت , نوفمبر 25 2017
الرئيسية / عربي و دولي / على السعودية إعطاء ضمانات دولية لما لها من علاقة واضحة اليوم مع اسرائيل  | الشارع نيوز

على السعودية إعطاء ضمانات دولية لما لها من علاقة واضحة اليوم مع اسرائيل  | الشارع نيوز

 

استقبل رئيس الجمهورية السابق العماد إميل لحود مفوّض الشرق الأوسط للّجنة الدولية السفير الدكتور هيثم ابو سعيد بحضورالعميد حسن بشروش، وديغ حنّا، الإعلاميين علي أحمد وماجدة الموسوي، عصام الخطيب  في مكتبه في اليرزة.

بداية استمع السفير ابو سعيد الى تقييم الرئيس لحود عن الأوضاع الراهنة في المنطقة ولا سيما الأحداث الأخيرة في لبنان التي أعقبت إستقالة المُذاعة من الرياض

لرئيس الحكومة اللبنانية الشيخ سعد الحريري والتي رسمت علامات استفهام كبيرة ومدى تدخّل السعودية في الشأن اللبناني والضغط عليه من خلال ملفاّت إقليمية وصولا الى إستبداله بالشيخ بهاء الحريري الذين قفزوا وراء كل الأعراف والدساتير والقوانين المعتمدة في لبنان.

وأشار السفير ابو سعيد بدوره أن مطالب السعودية لحلّ المشكلة حتى هذه الساعة لا تتّسم بإلمامها في الملف اللبناني وما تريد ان تمضي به في جامعة الدول العربية هو أولاً خرقاً للقوانين الداخلية للجامعة أولاً ولا تحضن تماسك الوحدة العربية التي باتت مفقودة شبه كلياً. كما أنّ تدخل السعودية في عدّة دول معاً من خلال التحالف العربي المُدرج وفق توصيف بيان الأمين العام بتحالف “العار”، حيث أبرق السفير أبو سعيد الى كلّ من الأمين العام غوتيرس ومفوض

الأعلى لمجلس الدولي لحقوق الإنسان، لا يمكن ان تمضي في هذا الإتجاه لما تقوم بإرتكابات شنيعة في حق الإنسانية في اليمن التي تطالب المملكة كفّ دول وجهات أخرى عدم التدخّل فيه فيما هي مسؤولة عن كل الأسباب التي أوصلت إليمن الى هذه الحالة المزرية من أمراض وقتل وتنكيل وإختفاء وتعذيب في السجون للشعب اليمني.

بناءً عليه نجدد ما صدر عن كل المنظمات الدولية بلا إستثناء بمطالبة السعودية العودة الى الإلتزام بكل مندرجات الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وتحمّل كل ما يترتّب عليه من تعويضات مادية ومعنوية والكفّ فوراً عن الإنزلاق في هذه الأعمال والخروقات المتواصلة التي باتت معروفة وواضحة لدى المجتمع الدولي.

وختم البيان بالتوجّه الى جمهورية مصر العربية بالتدخل فوراً لدى المملكة السعودية لوقف هذا التطاول على سيادة لبنان وغيرها من الدول الشرق أوسطية ووقف دعمها للمجموعات التكفيرية التي تعتبرهم في مفهومها “ثوار شرفاء” وتجيز لنفسها التدخّل من خلالهم. كما طالب السعودية فيما لو كانت جدّية في طرحها سحب سلاح المقاومة اللبنانية، الذي جعل لبنان والمنطقة في مأمن من إنتهاكات اسرائيل، أن تستفيد من علاقاتها مع الكيان الواضحة وتطلب انسحابها من باقي الأراضي اللبنانية وتعطي المملكة ضمانات دولية عن بعدم إعتداء إسرائيل على لبنان وباقي الدول العربية المناهضة لسياسات الكيان الاسرائيلي حتى تتمكن عندها الدولة ببحث موضوع السلاح المقاوم الرادع.

 

تعليقك على الموضوع