أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن الأديب بهاء طاهر | الشارع نيوز
الدكتور خالد محمود عبد اللطيف

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن الأديب بهاء طاهر | الشارع نيوز

بقلم \ الكاتب والمفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد اللطيف
المدير التنفيذي لجامعة بيرشام الدولية بإسبانيا، والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
رغم انتمائه إلى جيل الستينيات إلا أن أعماله ستبقى ما دام البشر باقين على الأرض.
هو واحد من عظماء الأدب المصري الذي استطاع أن يدون العديد من الأعمال الأدبية المتناثرة بين الروايات والمجموعات القصصية المختلفة التي استطاع أن يحصد بها جوائز محلية ودولية فضلًا عن قدرتها العبقرية في السرد التي استطاع من خلالها أن يطوق وجدان قرائها بما تحمله من فيض غزير وإبداع غير محدود ونسج عبقري في الحوار.
اليوم هو ميلاد الأديب بهاء طاهر، الذي ولد في أحد أحياء محافظة الجيزة في الثالث عشر من يناير من عام 1935، روائي وقاص ومترجم مصري حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام شعبة إذاعة وتليفزيون سنة 1973، ومنح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته “واحة الغروب” التي تحولت قبل عام إلى عمل درامي حاز على العديد من الجوائز فضلًا عن نجاحها منقطع النظير على مستوى اهتمام الأسرة المصرية فضلًا عن النقاد والمثقفين وغيرهم من المبدعين.
عمل “طاهر” مترجمًا في الهيئة العامة للاستعلامات بين عامي 1956 و1957، كما عمل مخرجًا للدراما ومذيعًا في إذاعة البرنامج الثاني الذي كان من مؤسسيه حتى عام 1975 حيث منع من الكتابة وسافر بين إفريقيا وآسيا لاستكمال مسيرته في الترجمة، وعاش في جنيف 14 عامًا منذ 1981 وحتى 1995 حيث واصل أعمال الترجمة لكن في هذه المدينة كان يعمل مترجمًا في الأمم المتحدة، وعاد بعدها للقاهرة حيث يعيش الآن.
أعمال متناثرة وإبداعات خالدة بين المجموعات القصصية والروايات الأدبية استطاع أن يدونها الأديب المصري بهاء طاهر طوال مسيرته، لعبت جميعها دورًا كبيرًا في تشكل وجدان قرائها، استلهم معظمها من البيئة التي نشأ فيها، حتى إنه في منفاه لم ينس ذلك ودون روايته “حب في المنفى” إلى جانب العديد من الأعمال الإبداعية منها “الخطوبة” (مجموعة قصصية) صدرت عام 1972، و”بالأمس حلمت بك” (مجموعة قصصية) صدرت في 1984، و”أنا الملك جئت” (مجموعة قصصية)، و”شرق النخيل” (رواية) 1985، و”قالت ضحى” (رواية) 1985، و”ذهبت إلى شلال” (مجموعة قصصية)، و”خالتي صفية والدير” (رواية تم تحويلها إلى مسلسل تليفزيوني)، “الحب في المنفى” (رواية) صدرت 1995، و”10 مسرحيات مصرية – عرض ونقد”، و”أبناء رفاعة – الثقافة والحرية”، “ساحر الصحراء – ترجمة لرواية الخيميائي لباولو كويلهو”، “نقطة النور” (رواية)، و”واحة الغروب” (رواية) تحولت إلى عمل درامي، “لم أكن أعرف أن الطواويس تطير (مجموعة قصصية).
كُللت مسيرة “طاهر” وتوجت أعماله بحصد العديد من الجوائز المحلية والدولية، منها جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1998، وجائزة جوزيبي اكيربي الإيطالية سنة 2000 عن “خالتي صفية والدير”، كما حصل على جائزة آلزياتور Alziator الإيطالية عام 2008 عن “الحب في المنفي”، وحصل على الجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته “واحة الغروب”، وعلى الرغم من أنه لم يكن معارضًا لنظام مبارك إلا أنه رد جائزة مبارك للآداب التي حصل عليها عام 2009 في عام 2011 تزامنًا مع الاحتجاجات التي شهدتها مصر.
على الرغم من التقدير المعنوي الكبير المتجلي في الجوائز الرسمية والأدبية التي حصدها أمير الأدب المصري إلا أن الدولة خلدت اسم “طاهر” على أحد قصور الثقافة المصرية، حيث افتتح الدكتور صابر عرب حينما كان وزيرًا للثقافة “قصر ثقافة بهاء طاهر” بمدينة الأقصر في أحد قصورها الذي يعد تحفة معمارية فريدة، وهو مشيَد على قطعة أرض كانت ميراثًا لـ”طاهر”، عن عائلته المتجذرة في واحدة من أهم المدن السياحية في العالم تلك المدينة الشاهدة على حضارة يزيدها عمرها على سبعة آلاف عام، شيدت على أرضها حضارة أول دولة عرفتها البشرية، وقد تبرع بها الأديب المصري إلى الوزارة لخدمة قضايا الثقافة والمثقفين في الأقصر.

شاهد أيضاً

القرأءة فن جودة الحياة

بقلم /فؤاد غنيم في الجيل ألذي أنتمي إلية مواليد ٦٢ وما قبلها كانت القرأءة حاجة ...

تعليقك على الموضوع