الأربعاء , أبريل 25 2018
الرئيسية / صحة / علاء عوض ينصح مرضي الكبد :الأسماك المملحة بها سم قاتل | الشارع نيوز

علاء عوض ينصح مرضي الكبد :الأسماك المملحة بها سم قاتل | الشارع نيوز

كتبت:حنان فتح الباب
يعد شم النسيم احدي الأعياد المصرية القديمة والمناسبات الشهيرة، التي يتم الاحتفال بها في مصر بشتي الطرق،ومن أهم هذى الطرق تناول الأسماك المملحة ،مثل الفسيخ والرنجة وغيرها،وبالرغم من تحذير الأطباء من تناول هذة الأطعمة ،نجد اغلب الناس لايأخذون هذة التحذيرات محمل الجد وتتغلب العادات الغذائية السيئة عليها،ولكن بالنسبة لمرضي الكبد، يجب الإلتزام بتعليمات الطبيب المعالج ولا تعرضت حياتهم للخطر.
يقول الدكتور.علاء عوض ،أستاذ الكبد والجهاز الهضمى بمعهد تيودور بلهارس

مرضى الكبد، خصوصا فى الحالات المتقدمة، والتى يوجد بها قصور فى وظائف الكبد مثل التليف غير المتكافئ، ينصح دائما بابتعادهم عن الأطعمة المملحة نظرا لاحتوائها على كمية كبيرة من عنصر الصوديوم، وهو من المكونات الرئيسية فى ملح الطعام، مما يؤدى الى زيادة قابلية الجسم فى احتجاز السوائل وبالتالى ظهور تورم الساقين والاستسقاء، وهى تطورات خطيرة فى حالات هؤلاء المرضى. ولهذا، يجب على هؤلاء المرضى الابتعاد نهائيا عن الأسماك المملحة بكل أنواعها، والمخللات وكل الأطعمة التى تحتوى على كمية كبيرة من ملح الطعام.

واكد أستاذ الكبد والجهاز الهضمي علي انه بالنسبة لمرضى الكبد الذين يعانون من التليف المتكاقئ، بمعنى انهم لا يعانون من اى قصور فى وظائف الكبد، فهؤلاء ينصحون بعدم الإفراط فى الاطعمة المملحة وتناولها بكميات قليلة. وأوضح أنه في كل الأحوال، فإن مرضى التليف عموما من الممكن ان يكونوا عرضة للتدهور فى حالة تعرضهم للعدوى البكتيرية، نظرا لضعف جهازهم المناعى، وبالتالى فإن الابتعاد عن شبهة تلوث الاطعمة بالبكتيريا، هو أمر حتمى بالنسبة لهؤلاء المرضى. وأشار إلى أنه من المعروف ، ان إعداد الأسماك المملحة فى مصر، لا يخضع فى أغلب الأحيان الى معايير مكافحة التلوث الميكروبى، وهنا تكمن خطورة هذه الأنواع من الأسماك بالنسبة لمرضى تليف الكبد.
ونصح “عوض”مرضى الالتهاب الكبدى المزمن والتشحم الكبدى، بأن يتبعوا الاحتياطات العامة التى تنطبق أيضا على الأصحاء، وهى عدم الإفراط فى تناول الأسماك المملحة والتأكد بقدر الإمكان من الجودة الصحية فى اعدادها وتنظيف أحشاءها بعناية.
وأكد ا.د .علاء عوض، علي أن الفسيخ تحديدا يكون معرضا لتكاثر أنواع محددة من البكتيريا اللاهوائية، والتى تفرز سموما خطيرة تؤدى الى شلل عام فى عضلات الجسم، بما فيها عضلات التنفس، مما يهدد حياة من يتناولها. ولابد من التأكيد على ان خطورة هذه الحالة تكون فى السم، وهو على خلاف البكتيريا التى تفرزه، من الصعب تطهيره من لحم الأسماك المصابة، وان العلاج الوحيد فى هذه الحالة هو الحقن بالمصل المضاد للسم فى مرحلة مبكرة بعد تناول لحم السمك المصاب، وهو مصل باهظ الثمن وغير متاح فى العديد من الأماكن، ومن هنا. فان التاكد من سلامة عملية إعداد الفسيخ هو امر ضرورى قبل تناوله، ولكنه ايضا أمر صعب التأكد منه

تعليقك على الموضوع