أخبار عاجلة
الرئيسية / دين ودنيا / رمضان شهر التغيير / الشارع نيوز

رمضان شهر التغيير / الشارع نيوز

بقلم الدكتور /  محمد محفوظ أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر

يظن بعض الناس أن رمضان ما هو إلا امتناع عن الطعام والشراب فقط وهذا تصور خاطئ وطفولي فالأطفال لا يعرفون من رمضان إلا أنه امتناع عن الطعام والشراب . إن من يظن أن هذا هو رمضان فإنه مخطئ ولا يعرف رمضان جيداً ولم يستعد لرمضان الاستعداد الأمثل .
إن رمضان شهر للتغيير الشامل في الكون فالله سبحانه وتعالى يحدث في رمضان تغييرات كبرى في السماء وفي الأرض ؛ ففي السماء تغلق أبواب النار فلا يفتح منها باب وتفتح أبواب الجنة فلا يغلق منها باب طوال رمضان وينادي منادٍ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر فرمضان فرصة فقط لمن يريد الخير فليقبل على الله أما من يريد الشر فرمضان ليس وقت الشر فعليه أن يقلع عن شره .
وفي السماء يأمر الله الجنة أن تتزين وتستعد للصائمين من عباده فيقول لها تزيني واستعدي لعبادي الصائمين فيوشك أن يستريحوا من عناء الدنيا إلى داري وكرامتي
وفي السماء يباهي الله بالصائمين ملائكته فيقول لهم هؤلاء عبادي قد تركوا طعامهم وشرابهم وشهوتهم من أجلي أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت لهم .
في السماء في ليلة القدر تأتي الملائكة أفواجاً وعلى رأسهم جبريل الأمين عليه السلام وتتنزل على الصائمين تهنئهم بصيامهم وقيامهم وتبشرهم برحمة ربهم ويشاركون المسلمين فرحتهم بهذه الليلة حتى مطلع الفجر .
أما في الأرض فإن الله سبحانه وتعالى يحدث تغييراً كبيراً في الدنيا فعادات الناس تتغير فلا يستطيع المسلم أن يأكل أو يشرب في نهار رمضان مثل ما كان يفعل في غير رمضان .
وفي الأرض تتغير أخلاق الناس وسلوكياتهم فالمسلم يسعى في رمضان إلى الخير ويبتعد عن الشر حفاظاً على صيامه وهو لا يمنع نفسه عن إيذاء الآخرين فقط بل يتحمل أذى غيره له يقول صلى الله عليه وسلم ” الصيام جنة – أي وقاية – فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يصخب وإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم ” فالحديث يوضح أن الصيام يمنعك ويحفظك من شر نفسك فإذا كنت صائماً فلا تسع إلى الشر ولا ترفع صوتك بالأذى للناس ولا تختلق المشكلات معهم ليس هذا فقط وإنما عليك أن تتحمل من الآخرين الأذى ولا ترد الشر بالشر فإن شتمك أحد أو سبك فلا ينبغي أن ترد عليه الإساءة بمثلها وإنما عليك أن تتحمل الأذى وتقول لنفسك إني صائم حتى لا تسعى نفسك للشر وتقول مرة ثانية إني صائم للذي يشتمك حتى يمتنع عن إيذائك وكأنك تقول له إني صائم فلا تؤذيني وتكثر علي حتى لا أغضب فأرد السباب بالسباب فيفسد صومي .
في رمضان يغير الله ميزان الثواب فيجازي الله على الخير في رمضان جزاءً كبيراً مختلفاً عن الثواب في غير رمضان فكل أعمال الخير ثوابها يضاعف أضعافاً كثيرة في رمضان فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن من أدي في رمضان نافلة كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدي فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه كما أخبر صلى الله عليه وسلم أن العمرة في رمضان مثل الحج مع النبي صلى الله عليه وسلم .
في رمضان يحرق الله ذنوب الصائمين التي صنعوها طوال العام فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ” رمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ” فالإنسان في كل يوم يصنع ذنوباً كثيرة خاصة من الصغائر ويحتاج إلى أن يكفرها الله له ولا يوجد فرصة أعظم من رمضان لتكفير هذه الذنوب في رمضان يمحوالله هذه الذنوب من العام إلى العام فرمضان شهر المغفرة والرحمة
في رمضان يعتق الله في كل ليلة رقاب كثير من عباده الصائمين من النار وفي آخر يوم من رمضان يعتق من النار مثل ما أعتق في جميع الشهر .
في رمضان ليلة هي خير من ألف شهر من منح ثوابها فقد منح عمراً طويلاً من الطاعة والعبادة فكأنه عبد الله أكثر من ثمانين عاماً وهذا فضل لا يكون إلا للصائمين القائمين .
إذاً فهناك تغيير شامل في الكون سماواته وأراضيه وأنت أيها الصائم واحد من هذا الكون فلابد أن تستجيب لهذا التغيير وتتغير أنت أيضاً للأفضل وإلا فإنك ستكون من المحرومين في هذا الشهر العظيم إن رمضان فرصة للتغيير في حياة البشر فمن اعتاد على سلوكيات وأخلاقيات سيئة فهذا رمضان فرصة للتدريب على التغيير لأن الله يغير فيه عادات البشر فأنت تغير عاداتك في الطعام والشراب والنوم والعبادة وتلاوة القرآن والصدقة وأعمال الخير ثلاثين يوماً كاملة وهذا الوقت كافٍ جداً ليتغير الإنسان إلى الأفضل فعلماء النفس يقولون إن من يفعل شيئاً من ستة إلى إحدى وعشرين مرة سيصبح هذا الفعل عادة له وخلقاً راسخاً في نفسه يسهل على الإنسان فعله بلا عناء في كل وقت ورمضان يعودك على الخير ثلاثين يوماً فإذا لم تتغير سلوكياتك الخاطئة بعد رمضان فأنت قد حرمت خير هذا الشهر ولم تتعلم منه شيئاً إننا إذا رأينا رجلاً يلبس ملابس ممزقة وقديمة ورائحتها سيئة وشكلها سيئ ثم وجد ملابس جديدة وجميلة ورائحتها جميلة فلبسها وقتاً قصيراً ثم خلعها وعاد إلى ملابسه القديمة السيئة فإننا سنتعجب من قلة عقله كيف ترك الثياب الجديدة الجميلة ولبس الملابس القديمة الممزقة إن من يعود بعد رمضان إلى عاداته السيئة وأخلاقه السيئة التي كان عليها قبل رمضان هو مثل هذا الرجل فبعد أن عاش في الخير وتعود على الأخلاق الحميدة والعبادة والطاعة وحب الناس والعطف عليهم ومساعدة الضعفاء والفقراء والصيام والقيام والذكر وقراءة القرآن عاد إلى الأخلاق السيئة وترك العبادة والطاعة ورجع إلى إيذاء الناس . إن رمضان علمك الأخلاق الحميدة لتستمر عليها بعد رمضان لأنه لا يدخل الجنة إلا أصحاب الأخلاق الحميدة فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ” أقربكم مني منزلاً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً .
إن النجاح في الحياة يحتاج دائماً للتغيير إلى الأحسن والخروج عن المألوف حتى قيل إن الإبداع هو الخروج على المألوف وإذا لم يسع الإنسان إلى التغيير فسوف يبقى مكانه ولن يكون ناجحاً في حياته والله يساعد الذين يسعون للتغيير فيمنحهم النجاح في الدنيا يقول تعالى ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ” فلابد أن يبدأ التغيير منك أولاً ثم بعد أن تبدأ يساعدك الله فيغير أحوالك السيئة ويجدد لك حياتك إن بعض الناس يبقى دائماً يسير في حياته على وتيرة واحدة ولا يفكر في التغيير ويظن أن الله سيصلح حاله يوماً ما دون مجهود منه وهذا خطأ كبير وسيظل في حياته كما هو يعاني مما يعاني منه دون تغيير إذا لم يتحرك ويسع للتغيير ورمضان فرصة لمن يريد أن يغير حياته فأحياناً يظن الإنسان أن التغيير صعب أو غير ممكن ولكن رمضان يعلمك أن التغيير ممكن فأنت تغير الكثير من عاداتك وسلوكياتك في رمضان وهذا دليل على أنك تستطيع أن تغير في حياتك ما لا يعجبك وما يمنعك من النجاح .
إن الناس في رمضان صنفان صنف ينتظرون رمضان ويتمنون قدومه فمن أول رجب يقولون كما علمهم النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان فهؤلاء ينتظرون رمضان ويتمنون قدومه ويطلبون من الله أن يمنحهم الفرصة للعيش في رمضان لأنهم مشتاقون إليه يحبون أن يعيشوا مع الله فيه يريدون التخلص مما علق في نفوسهم من الشوائب طوال العام يريدون التقرب إلى الله والفوز برضوانه وما أعده الله للصائمين القائمين الذاكرين الله في رمضان من نعيم وهم بهذا يقومون بعملية شحن للروح من العام إلى العام فالروح تحتاج دائماً إلى الشحن حتى لا تطغي عليها ظلمات الجسد .وصنف آخر لا يدرى إلا ورمضان قد جاءه فجأة دون استعداد منه فيكون رمضان عنده ضيفاً ثقيلاً فيتمنى أن ينتهي بسرعة حتى يعود إلى حياته قبل رمضان هذا الصنف هم ممن قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم من صيامهم إلا الجوع والعطش وهؤلاء إذا صلوا أو تصدقوا يفعلون هذا متثاقلين متكاسلين .
إن الله سبحانه وتعالى من رحمته قد جعل هذا الشهر لعباده ليكسر به ملل الشهور فإن النفس البشرية سريعة الملل فإذا كانت كل الشهور مثل بعضها بلا فرق فإن النفس البشرية ستمل وتكره هذا فإنه لشيء ممل جداً أن يكون كل شهر كالذي قبله ويأتي الذي بعده مثله وهكذا حتى نهاية العمر هذا شيء صعب جداً على النفس فلذلك أكرم الله المسلمين بشهر ينتظرونه من العام إلى العام ويشتاقون إليه ويغيرون من عاداتهم التي يمارسونها طوال العام في الطعام والشراب والنوم والصلاة والذكر وقراءة القرآن والصدقة والسلوكيات الحميدة وأشياء كثيرة يفعلها المسلم في رمضان فتتغير حياته ويتخلص من الملل والرتابة إنك تأكل في أوقات لم تكن تأكل فيها في غير رمضان فمن منا كان يأكل قبل الفجر قبل رمضان وأنت أيضاً تصلي في وقت لم تكن تصلي فيه قبل رمضان فتصلي صلاة التراويح وصلاة التهجد وأنت في رمضان تتصدق بصدقة الفطر حتى لو كنت فقيراً معدماً لا تجب عليك صدقة في غير رمضان إلا أن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم ومسلمة حتى لو كانوا فقراء أنت في رمضان تستيقظ في وقت كنت لا تستيقظ فيه في غير رمضان لكي تتناول طعام السحور وهذا الوقت وقت بركة وإجابة للدعاء فإن الله سبحانه وتعالى ينزل في كل ليلة في رمضان وفي غيره إلى سماء الدنيا في وقت السحر فيسأل هل من مستغفر فأغفر له وهل من تائب فأتوب عليه حتى يطلع الفجر ولكن الناس في هذا الوقت المبارك أكثرهم يكون نائماً فيأتي رمضان لتتعود على الاستيقاظ في هذا الوقت المبارك وحتى لا تفوتك بركة هذا الوقت كما فاتتك في غير رمضان .إنك تقرأ القرآن في رمضان أو تسمعه في التراويح وهذا لا يحدث لك في غير رمضان إذاً رمضان يكسر ملل الشهور وكسر الملل هذا هدف من أهداف العبادات جميعاً فالصلاة كمثال تكسر ملل ورتابة الحياة فتخيل أن الإنسان لا يفعل شيئاً إلا الذهاب إلى العمل ثم العودة إلى البيت وتناول الطعام والنوم فقط وكل يوم يفعل هذا عمل وطعام ونوم كل يوم أي حياة مملة هذه إن كثيراً من المجتمعات غير المؤمنة رغم كثرة الأموال والحياة المريحة ومع ذلك يشعر كثير من الأفراد في هذه المجتمعات بالملل وربما يتخلص البعض منهم من حياته فيقتل نفسه لأنه يعيش حياة مملة اليوم مثل الأمس وغداً مثل اليوم وهكذا أما المؤمنون فإن العبادات تخلصهم من هذه المشكلة فالمسلم مثلاً يذهب إلى الصلاة في المسجد عدة مرات في اليوم حسب ما يسمح به وقته فبغير نمط الحياة ويرى أصدقاءه في المسجد ويتحدث إليهم ويقف بين يدي الله وهذا كله يجعل الحياة متجددة وفي نهاية الأسبوع يذهب المسلم إلى صلاة جامعة يجتمع فيها كل المسلمين فيستمعون إلى الموعظة ويلتقون بعد الصلاة ويطمئن كل منهم على إخوانه وهو تغيير يكسر الملل في حياة البشر .
قد يظن بعض الناس أن رمضان فرصة للكسل والنوم والقعود عن العمل وهذا ظن خاطئ فرمضان دافع على العمل وإتقان العمل إن المسلمين خاضوا العديد منن المعارك وهم صائمون في رمضان وكلنا يعرف مشقة الجهاد فغزوة بدر وفتح مكة وغيرها من المعارك الكبرى كانت في رمضان وهذا حتى لا يظن أحد أن الصيام يمنع من العمل .
وإذا كنا نتحدث عن انتصارات المسلمين في رمضان فإننا نقول إن هناك أعداء حول الإنسان يجب أن ينتصر عليهم ورمضان يساعدك في الانتصار عليهم وهؤلاء الأعداء إذا لم تحاربهم وتنتصر عليهم فإنهم سيفسدون دنياك وآخرتك من هؤلاء الأعداء النفس والشيطان والدنيا والهوى هؤلاء يحاربونك ليل نهار ولا تنتهي معركتك معهم إلا بموتك ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رجع من إحدى غزواته رجعنا من الجهاد الأصغر وهو قتال الأعداء إلى الجهد الأكبر وهو محاربة النفس والشهوات والشيطان وإنما كان هذا جهاداً أكبر لأنه يستمر مدى الحياة .ورمضان فرصة كبيرة للانتصار على هؤلاء الأعداء فالشيطان يسلسل في رمضان كما جاء في الحديث تصفد فيه الشيطان يعني يقيدون ويربطون فالله سبحانه وتعالى يعطيك فرصة ثلاثين يوماً تحارب الشيطان وهو مقيد مربوط فإذا لم تستطع الانتصار عليه في رمضان وهو مقيد فلن تستطيع الانتصار عليه في غير رمضان إن الانتصار على الشيطان ثلاثين يوماً في رمضان سيجعلك قادراً على الانتصار عليه بعد رمضان وما ذلك إلا كمثل الأطباء حينما يريدون إعطاء الإنسان تطعيماً ضد مرض من الأمراض فإنهم يدخلون إلى جسمه الفيروس المسبب للمرض بعد إضعافه حتى يستطيع الجسم التغلب عليه بسهولة فإذا تغلب عليه الجسم فإنه سيستطيع التغلب عليه إذا دخل هذا الفيروس إلى الجسم وهو في صورة قوية لأن الجسم أصبح عنده خبرة في الانتصار عليه .
أما نفسك التي تأمرك بالسوء فإن الصيام يؤدبها ويعينك على الانتصار عليها وعلى مخالفتها فهي تطلب الطعام والشراب فلا تعطيهما لها وأنت تتدرب على ذلك شهراً كاملاً فتخالفها كل هذه المدة وتنتصر عليها إذاً فأنت تستطيع أن تنتصر عليها في غير رمضان أيضاً .
أما الدنيا فإنها تأخذ الناس بما فيها من مباهج مادية وزخارف وتلهيهم بهذه الأشياء كثيراً ويستجيب له جسدك لأنه مادي مثلها ويضعف في الإنسان الجانب الروحي الذي هو أصل الإنسان وأشرف ما فيه كلما انغمس في زخارف الدنيا فلا يبحث عما يقوي روحه من العبادات والتقرب إلى الله بل قد ينسى ربه إن الجسم المادي هذا سيفنى ويصير تراباً أما الروح فإنها بعد الموت تعود إلى العالم الروحاني الذي لا تحتاج فيه إلى شيء من زخارف الدنيا فإذا اهتم الإنسان بالجسم المادي فقط ضعفت الروح وأصبح الإنسان بعد الموت فقيراً ويتألم بالموت ألماً كبيراً لأنه لم يعرف إلا الدنيا ورمضان فرصة لتقوية الجانب الروحاني في الإنسان على الجانب الجسماني فأنت أكثر الوقت تمتنع عن الطعام والشراب والشهوة وهي حاجات الجسد وتعيش مثل الملائكة الذين لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناكحون وفي الليل تصلى التراويح وتسمع القرآن وتدعو الله وتستغفره وتتوب إليه وهذا كله تقوية للروح شهراً كاملاً وانتصار على الدنيا التي ينتمي إليها هذا الجسد .
أما الشهوات فإنها محببة إلى النفس وهي طريق سهل إلى النار فمن أراد أن يذهب إلى النار فهذا سهل جداً عليه فقط أن يترك نفسه تفعل ما تريد وهي ستذهب به إلى النار مباشرة أما الجنة فإنها تحتاج إلى صبر ومجاهدة للشهوات وللنفس حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات يعني أن طريق الجنة صعب يحتاج إلى الصبر على ما تكرهه نفسك وهو الطاعة والعبادة أما طريق النار فسهل محفوف بالشهوات والسير فيه ميسور وفي رمضان أنت تعلمت كيف تصبر على الطاعة والعبادة وتبتعد عن الشهوات ثلاثين يوماً فأنت تسير الآن بإذن الله في طريق الجنة فلا تخرج عنه بعد رمضان .

شاهد أيضاً

يا حبيبي يا رسول الله

بقلم : نبيل محمد صلاح الدين أنا جسمي عليل ودواه النبي بحب النبي وزيارة النبي ...

تعليقك على الموضوع