الرئيسية / مقالات / افكار وامثلة مصغرة لبناء الدول وكيفية تعامل الحكومات مع شعوبهم  |الشارع نيوز

افكار وامثلة مصغرة لبناء الدول وكيفية تعامل الحكومات مع شعوبهم  |الشارع نيوز

كتب محمد السمان دراز 
وجهة نظرى ونظر الاخرون من المفكرين بالشعوب ساضرب من خلال خبرتي وما تعلمته من تجاربي الحياتية مثال بالدولة المصغرة إلا وهي الأسرة المكونة من رب المنزل وهو صاحب القرار السيادي بدولته وشريكه بمنزله والقائم بادارته رئيس وزراءه وأبنائهم الا وهم الاوزراء لابد من الأخذ بالاسباب والعوامل المختلفة التي تحيط بهذه الأسرة وأساليب التعامل وطرق اختيارهم حسب خبرات القائمين علي بناء الأسرة
من الأساليب التي يمكن إتباعها في بناء الاسر سياسة الأخلاقيات الحميدة والتعامل بانسانية متناهية ولكي تبني الدول بإتباع هذه الأساليب يتطلب علي رب الأسرة اختيار رئيس وزراء لحكومة دولته علي دراية كافية وثقافة عالية للتعامل بهذه الطريقة ومساعدته في قيادة اسرته بالطريقة التي اختارها كأسلوب للتعامل في حكمه لتحقيق اكبر مكاسب من جراء مجهوداته المبذولة بحكم دولته وهذه الطريقة تحتم بأن يكون رب الأسرة خلوق ومثال حي للتعامل بانسانية والاحساس بأبنائه ويتمتع بالاخلاقيات الحميدة ويقتضي به رئيس وزرائه ومن تحت قيادته من الوزراء ولاستكمال مسيرته علي نهج سليم لابد من التعاون المشترك بين رب الأسرة ورئيس وزراءه في اختيار وزراءهم وتدريبهم بكورسات لرفع مستوياتهم الفكرية والأخلاقية و التعامل بكل ما دعت إليه الإنسانيات من عمل مفيد للجميع بأخلاقيات حميدة وفكر واعي وإدارة رشيدة ولا ياتي ذلك الا بعد تمتعهم وتميزهم بالتعليم الامثل والخبرة العالية كلا منهم في مجاله للحصول علي فريق متكامل لادارة دولتهم من خلال اختيارهم الامثل لعلماء بمجالات مختلفة بعد اتباع السياسة المثلي باختياراتهم لمن زرعت بهم قيم الانتماء و الطمأنينة ومراعات الغير والعقلانية والحكمة والتفاني والداء الامثل في العمل لصالح الجميع وعدم التفرقة والمفاضلة بين ايا من المشتركين بالوطن الأكبر منزلهم ومنازل أسرهم التالية من الأجيال الوليدة بالمستقبل اي لا يتم الاختيار تقليديا ممن تلي من قبلهم من حكومات واتباع سياسة التوريث للمناصب والمحسوبيات دون النظر للكفاءات ودون النظر للصالح العام اعتمادا علي اتباع السياسة الخاطئة إلا وهي سياسة التجربة والاستغناء عن الوزير في حالة عدم إجادته إدارة الوزارة التي تولي منصبه من أجل الارتقاء بها وليس تدميرها وتفكيرنا في تنصيب غير كي يبداء الإصلاح ويعيد بناء وزارته من جديد والدخول في حرب شرسة مع من خلف الوزير الذي سبقه من مفسدين استغلوا عدم كفاءته واهماله بعمله لانهم ما تمتع بروح العطاء بل أكتفي بحصوله علي المنصب تخليدا لمن سبقه من عائلته التي دامت تحافظ علي وجود أحد أبناءها بمناصب وزارية ولو كان من أبناءهم من لا يصلح لذلك المنصب المهم تظل العائلة او محكومة العائلات في توارث المنصب ولو تغير اسم ابنهم القائم علي إدارة هذه الوزارة كل فترة وجيزة المهم يظل عندهم المنصب ويذكي بعضهم البعض انا ارشح فلان متمكن وان فشل يتم ترشيح ابن فلان بقول المرشح يستحقها هو أفضل ممن سبق ويلبي الشعب بافشل ممن سبق لابد من الاختيار الأمثل للوزراء دون النظر الي نسبهم او دائرة معارفهم بل النظر فقط الي أخلاقهم وخبراتهم وحبهم للعطاء والتفاني بالعمل كي يشكر رب الاسرة ورئيس الوزراء والأبناء علي تخريجهم نشء من أبناء الأبناء يتمتع بالانتماء للوطن يحترم حكومته أثناء حكمهم ويخشي علي من زال حكمه ويحبهم ويرعاهم في كبرهم ويرتقوا جميعا باسرتهم وهذا لا يتحقق إلا بحرص رب البيت علي الإهتمام بالتعليم والصحة وزرع القيم وتوفير الحياة الكريمة لهم جميعا
ويوجد أسلوب آخر يتبع في بناء الأمم إلا وهو الحكم بالحديد والنار باستخدام القوة والقسوة والترهيب في هذه الدول يتبع رب الاسرة سياسة العقاب وفرض قوته علي الابناء بمساعدة رئيس وزراءه سواء إن كان الأمر يستدعي ذلك او لا يستدعي مخافة التخلي عنه والانقلاب عليه وتكسير اوامرهم ورئيس وزراءه فيتم التعامل بأسلوب الضغط النفسي والعقاب البدني للاولاد في صغرهم وتطبيق سياسة فرق تسد فيفرق بين الاولاد دائما بابعادهم عن بعضهم البعض طوال الوقت فلا مجال للحوار ولا ابداء الأراء او عدم الاخذ بها ان فرض وسمع لها وسمح بابداءها فالاصل وبالتالي لا تسود بين طواءف الشعب الواحد التحلي بالألفة والمحبة والانتماء مخافة الاجتماع عليهم في رأي يطيح بهم لعدم ثقتهم بأنفسهم
اعتقادا منهم علي ان حكمهم لن يزول وقوتهم لم تقل وعمرهم لم تاتي عليه شخوخته ولن يحتاجون لابناءهم يوما وستظل الأمور كما هي محكومة بالحديد والنار لزرعهم الخوف بنفوس وقلوب أبناءهم ومن يليهم من أجيال في المستقبل فلا توجيه ولا إهتمام بالتعليم ولا حفاظ علي صحة الأبناء ولا تنمية واتباع سياسة التظاهر بعدم الفهم للاوضاع المحيطة لتحقيق مكاسب شخصية حتي تتفاخم المشاكل بلامبالاتهم باعتقادهم السيطرة اعتمادا منهم علي غرس الخوف والجهل بالشعب اما مخافة من تفسير الاهتمام والتفاهم وإبداء الرأي والحوار وطرح المقترحات من الشعب ومفكريه لحكوماتهم بضعف الحكومة وأما مخافة أن يتعلم الشعب فيعمل وينجح ويستغني عنهم فلا يأتي أتباعهم لهذا الاسلوب إلا بعدم التعافي وقلة الارتقاء بوطنهم وأبنائهم و زرياتهم من أجيال مستقبلية لا تأتي إلا بالتخلف وعدم الانتماء دون النظر للدول المجاورة و التعلم منها و الاقتداء والنظر لنتاجها من ابناء متعلمين ناجحين بكافة المجالات أقوياء اصحاء ناضجين العقول والأفكار محافظين علي الألفة بينهم وداءمين علي انتماءهم لمنزل اسرتهم المتمثل في وطنهم الكبير الذي خرجهم بهذه الصورة الناجحة والمفيدة للانسانية بأسرها

تعليقك على الموضوع