الرئيسية / عربي و دولي / العمليات العسكرية بمنطقة الهلال النفطي وهزيمة حضران والمنظمات الارهابية/الشارع نيوز

العمليات العسكرية بمنطقة الهلال النفطي وهزيمة حضران والمنظمات الارهابية/الشارع نيوز

تقرير إبراهيم الحوتي حول الاحداث الاخيرة على الهلال النفطي

قوتنا المسلحة العربية الليبية تنتصر للمرة الثالثة في التصدي على الهجوم الارهابي التي تقوده مليشيات الجضران والصلابي وزياد بلعم ومعهم بعض السرايا من القوات السودانية والتشادية مستغله وجود قوتنا المسلحة العربية

الليبية في حربها ضد التنظيمات الارهابية بمدينة درنة وهم لا يعرفون بان محاولاتهم كلها سوف تفشل فشل

ذريع لانا قوتنا لا تلعب لانا جميع الاوراق الارهابية على طاولة رجال لا تعرف الا كلمتي النصر ام الشهادة

ومعهم الا الله الواحد الاحد

اماهم من ورائهم الا عدو يخطط بدون وعي وعدم معرفتهم بقيادة قوتنا المسلحة العربية الليبية التي انتصرت وتم القبض على بعض ميليشياتهم الارهابية في حقل الفيبا والتي تسببت في اشعال خزان للنفط بحقل الفيبا

التابع لشركة الهروج للعمليات النفطية قبل أن يتم دحرها من قبل قواتنا المسلحة واستهداف الفارين منهم من خلال سلاح الجو الليبي

هذه العمليات الجبانة ما هي إلا لتخيف وطأة نيراننا على الإرهابيين في درنة التي بات تحريرها قاب قوسين أو أدنى

من وراء الاحداث التي وقعت بالهلال النفطي التي يقودها المجرم الارهابي ابراهيم جضران والمطلوب من

النائب العام بطرابلس الذي يتحرك بحرية من تونس الى طرابلس ومصراته الي سرت بدون القبض

عليه والذي اعلن عبر شريط مرئي بانه اعلن بدء العمليات العسكرية في منطقة الهلال النفطي ، وهي منطقة الحوض

النفطي بليبيا، وتقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط على طول 205 كيلومتر، من طبرق شرقا إلى السدرة غربا

وتعد أغنى مناطق البلاد بالنفط.

إبراهيم جضران، ظهر متوعداً بالحرب لاستعاده وجوده بمنطقة خليج السدرة، بعد عامين من اختفائه عقب طرده من منطقة خليج السدرة وسيطرة الجيش على المنطقة واستئناف تصدير النفط فيها.

إبراهيم جضران (33 عاما) هو سجين سابق من ضمن سجناء بوسليم وبعد هروبه في عام 2011 م

 إلا أنه قاد مجموعة من المسلحين وتمكن من الاستيلاء شركات النهر الصناعي و

على عدد من الموانئ النفطية في البلاد. وهو من دعاة إنشاء إقليم فيدرالي في برقة، وأدت أعمال جماعته

 إلى وقف نصف إنتاج البلاد من النفط.

قام  جضران في مارس 2014، بمحاولة لبيع النفط بمعزل عن حكومة طرابلس، حيث استولى على ناقلة المورنينج جلوري في ميناء السدرة والتي حملت شحنة من النفط. وبعد فشل البحرية الليبية في القبض على الناقلة تدخلت البحرية الأمريكية واستولت على الناقلة قبالة قبرص بعد أيام من مغادرتها ميناء السدرة، بعد فشل

هذه المحاولة، وصل جضران إلى اتفاق مع الحكومة لفتح بعض الموانئ المغلقة.

ودعي انه يريد ان يرفع الظلم فأي ظلم يريد رفعه واي غطاء يريده هو وانه مع الجهات الرسمية في الدولة 

فكيف اعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية تدين التصعيد الحاصل في منطقة الهلال النفطي، وهم وراء عمليات قاعدة الجنوب الليبي في تمنهينت وغيرها

تعليقك على الموضوع