أخبار عاجلة
الرئيسية / دين ودنيا / معلومات مهمة عن الأضحية لفضيلة الشيخ جلال شريف مدير الدعوة بجنوب سيناء |الشارع نيوز

معلومات مهمة عن الأضحية لفضيلة الشيخ جلال شريف مدير الدعوة بجنوب سيناء |الشارع نيوز

جنوب سيناء امل كمال 

ـــ شروطها : 
1-أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها. فلا يجزيء الديك والدجاج أو الخيل .
2- أن تكون خالية من العيوب المانعة من الإجزاء وهي أربعة ،لقول النبي صلى الله عليه وسلّم حين سئل ماذا يتقي من الضحايا فأشار بيده وقال : ” أربعاً : العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها ، والمريضة البين مرضها ، والعجفاء التي لا تنقى “.
3-أن تكون ملكاً للمضحي، أو مأذوناً له فيها
4-أن يضحي بها في الوقت المحدود شرعا
ووقت الأضحية يبدأ بعد انتهاء صلاة العيد أي بعد دخول وقت صلاة الضحى، ومُضى زمان من الوقت يسع صلاة ركعتين وخطبتين خفيفتين ، من ذبحها قبل صلاة العيد فلا تجزئه وتكون شاة لحم من جنس الصدقات وينتهي وقت الذبح بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق .

ـــ إذا فات وقتها فإنها تكون شاة لحم إن شاء ذبحها ووزعها على الفقراء وله أجر الصدقة، وإلا فلا تقع أضحية عنه لفوات وقتها على الصحيح من أقوال العلماء. وتقضى إن أوجبها على نفسه.

ـــ لا يجوز لمن أراد التضحية أَخذُ شيء من شعره أو ظفره،- من أوّل ليلة من ليالي ذي الحجّة وحتّى يضحّى وقيل يسن ولايجب وأن الحديث جاء للندب وليس الوجوب فمن أخذ شيئا من شعره اوظفره فلا حرمة عليه ولكنه فاته ثواب سنة.

ـــ إن دخل العشر وهو لا يريد الأضحية ثم أرادها في أثناء العشر أمسك عن أخذ ذلك منذ إرادته ،ولا يضره ما أخذ قبل إرادته .

ـــ الحكمة من النهي عن أخذ الشعر، قال الإمام النووي : قال أصحابنا : والحكمة في النهي أن يبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار ” وقيل: لما كان مشابهاً للمُحْرم في بعض أعمال النسك وهو التقرب إلى الله بذبح القربان أُعْطي بعض أحكامه . والأول أظهر.

ـــ النهي عن أخذ الشعر ظاهره أو السنة فى ذلك أنه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه ، ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يضحي عن آل محمد ولم ينقل أنه نهاهم عن الأخذ.
ـــ اتفق الفقهاء على جواز النيابة في الأضحية والصك نوع من أنواع الوكالة، ويجب على الوكيل أن يراعى الشروط الشرعية في الأُضْحِيَّة.

ـــ المسافر والمغترب للعمل خارج بلده يجوز له أن يذبح فى بلد عمله، وله أن ينيب من يذبح عنه الأُضْحِيَّة فى بلده الأصلي.

ـــ العدد الذي تجزئ عنه الأضحية
تجزئ الشاة عن الواحد وأهل بيته وعياله الذين ينفق عليهم، فالشاة الواحدة تجزئ عن أهل البيت الواحد، ،وتجزئ البدنة والبقرة عن سبعة ، أما الشاة فلا يجوز الاشتراك ؛ لأن الواحدة منها لا تجزئ إلا عن أُضْحِيَّة واحدة

ـــ التشريك بالثواب في الأضحية الأمر فيه واسع فله أن يدخل في ثواب أضحيته من شاء من المسلمين الأحياء والأموات
ـــ إن كان الرجل متزوجاً زوجتين أو أكثر فأضحية واحدة تكفي أيضاً كما أجزأت أضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن زوجاته جميعاً.

ـــ يجوز أن يشترك المضحى وغير المضحي كمن يريد قربة أخرى غير الأضحية أو يريد مجرد اللحم أو غير ذلك وهذا في الذبيحة التي تقوم عن سبعة كالبدنة والبقرة .

ويجوز أن يشترك سبعة فى الإبل والبقر بشرط ألا يقل نصيب الفرد عن سبع البقرة أو الجمل

ـــ إذا اجتمعت الأضحية والعقيقة،
قولان للعلماء: القول الأول :لا تجزئ الأضحية عن العقيقة وهو قول المالكية والشافعية والرواية الأخرى عن الإمام أحمد ، فالمقصود بالأضحية إراقة الدم في كل منهما ، ولا تقوم إراقة مقام إراقتين.
وقيل:يجوز .وقد مر ذكر الاراء فى منشور سابق

ـــ للمضحي أن يأكل ويهدي ويتصدق ويدخر ويفعل ما يشاء، ولاشك أنه كلما تصدق فهو أولى.

ـــ الأضحية المنذورة الأقرب ألا يأكل منها ويتصدق بها كلها أولى، خروجاً من الخلاف.

ـــ أفضل ما يضحى به من الأنعام ذهب الجمهور أن الأفضل هو البدنة أي الإبل لأنها تجزئ عن سبعة ثم البقر لأنها تجزئ عن سبعة ،ثم الغنم . وقيل الأفضل : الضأن لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث ضحى على كبشين اقرنين املحين

أما اللون فكل الألوان جائزة والأفضل قال النووي رحمه الله: البيضاء، ثم الصفراء، ثم الغبراء، وهي التي لا يصفو بياضها، ثم البلقاء وهي التي بعضها أبيض، وبعضها أسود، ثم السوداء

ـــ يجوز للمسلم يضحي عن أخيه العاجز بعد استئذانه .

ـــ لا يجوز دفع ثمن الأضحية من الزكاة؛ فالأُضْحِيَّة يأكل منها الغنى والفقير والزكاة لها مصارفها المحددة وتعطى بنية الزكاة، أما الأُضْحِيَّة فتعطى بنية الأُضْحِيَّة.

ـــ تجوز الاستدانة لشراء الأضحية لمن كان له باب يقدر منه على السداد، وإذا كان هناك تعارض بين الديْن والأضحية فالدَّين يقدم.

ـــ لا يجوز بيع الأضحية بعد شرائها وتعينها باللفظ، أما من نوى التضحية بشيء ولم يتلفظ بذلك فإنها لا تصير أضحية بمجرد النية عند الحنابلة والشافعية والمالكية، وقيل: تتعين أيضا بشرائها مع نية الأضحية.

ـــ العيوب التي تمنع الإجزاء هي ما كانت مؤذية للحيوان ومنقصة من لحمه وشحمه وثمنه وهناك عيوب لا تمنع من الإجزاء مثل: الخنثى، البخراء : وهي متغيرة رائحة الفم ،البكماء : التي فقدت صوتها تجزئ لأنه لا يؤثر على لحمها، العشواء والحولاء، والعمشاء: وهي التي تبصر نهاراً ولا تبصر ليلاً عند الفقهاء والصحيح
ـــ لا يجوز للمضحي أن يبيع جلد أضحيته؛ لأنها بالذبح تعينت لله بجميع أجزائها، وما تعيّن لله لم يجز أخذ العوض عنه، ولا يعطي للجزار منها شيئاً، على سبيل الأجر.

-ويجوز التضحية بالخصى.

ـــ مقطوعة الأذنين أو مقطوعة الأذن ،لا تجزئ عند الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وقيل :يجوز لانه لا يؤثر فى اللحم قاله الشيخ عطية صقر فى كتابه الفتاوى
وكذلك التي خلقت بلا أذنين أو خلقت بأذن واحدة :
فإنها لا تجزئ عند الحنفية والمالكية والشافعية ،وتجزئ عند الحنابلة وقول الجمهور أقوى دليلاً وأحوط.

ـــ الأضحية إن كان لها ذنب فقطع فلا تجزئ عند الحنفية والمالكية والشافعية وتجزئ عند الحنابلة
أو كانت لها ألية فقطعت ، فلا تجزئ عند الفقهاء ، لأنها فقدت عضواً مأكولا،الا إذا قطعت بعد شراءها دون تقصير منه.

أما التي خلقت بلا ذنب أو ألية .فالذي يظهر من أقوال الفقهاء جواز الأضحية بها.

ـــ الجماء وهي التي لم يخلق لها قرن فمجزئة في الأضحية باتفاق أصحاب المذاهب الأربعة
أما مكسورة القرن: وتسمى عضباء وقصماء
فجمهور العلماء على جواز الضحية بالمكسورة القرن إذا كان لا يدمي ، فإن كان يدمي ، فقد كرهه مالك ، وكأنه جعله مرضاً بيِّناً.
ـــ حكم الأضحية بالجدعاء، والجرباء والجداء
الجدعاء: وهي مقطوعة الأنف وقد نص فقهاء الحنفية على أن مقطوعة الأنف لا تجزئ لذهاب عضو منها. وقيل :يجوز
أما الجرباء : فلا تجزئ في الأضحية لأن بها مرضاً مفسداً للحم كما أن النفوس تعافها وهذا مذهب الجمهور .
والجدَّاء المقطوعة الضرع التي يبس ضرعها ، لا تجزئ لأن بها نقصاً في الخلقة كذا علله الإمام أحمد.وقيل :تجوز

ـــ إذا ولدت الأضحية فإنه يذبح ولدها تبعاً لها؛ لأنه أخرج أمها في سبيل الله فيُخرج ما كان تابعاً لها كذلك.

5- اعتبار السن المقرر شرعا فى الأضحية.
والعلماء فى ذلك ثلاثة آراء
الرأى الأول : وهو رأى أكثر الفقهاء لايجزىء من الإبل والبقر والماعز إلا الثنى ويجوز فى الضأن أن تكون جزعة.
والثنى من الإبل ما بلغ خمس سنين والثنى من البقر والماعز ما بلغ سنتين
والجزعة ما بلغ ستة أشهر على الرأى الراجح .
لقول النبى صلى الله عليه وسلم ( لا تسبحوا إلا مسنة فإن تعذر عليكم فجزعة من الضأن.
الرأى الثانى : إبن عمر والزهرى أنه يشترط فى الضأن ما يشترط فى غيرها أن تكون ثنى .
الرأى الثالث : أنه تجزىء الجزعة من الماعز والغنم وهو رأى عطاء والاوزاعى وبعض علماء الشافعية وقيل يجزئ صغير السن التى لم تبلغ السن إن كانت سمينة بحيث لو اخطلت بالثنايا كانت مثلهم ، حيث إن وفرة اللحم هى المقصودة فى الشرع فلو حصلت وفرة اللحم اغنت شرط السن واستدلوا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الجذع يوفى مما يوفى منه الثنى ) رواه ابوداود والنسائي
وردوا على حديث ( لا تذبحوا إلا مسنة …….) أنه للندب أى يسن لكم ان تذبحوا مسنة.

ـــ صفة ذبح الأضحية
ينحر الإبل قائمة معقولة يدها اليسر ىأن تطعن في الوهدة (اللبة) بين العنق والصد ،وإن كانت الأضحية من البقر أو الغنم فتذبح بأن يضجعها على جنبها الأيسر، موجهة إلى القبلة، ويضع رجله على صفحة العنق، ويقول عند الذبح: بسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك ولك، اللهم هذا عني (أو اللهم تقبل مني) وعن أهل بيتي، أو عن فلان -إذا كانت أضحية موصٍّ.

ـــ يستحب الرفق بالذبيحة حال ذبحها فلا يحد الذابح السكين والبهيمة تنظر أو أن يكسر رقبتها قبل الذبح، أو يذبحها وبهيمة تنظر إليه.
بل يذبح بآلة حادة كالسكين لأن فيه إراحة للذبيحة ويستقبل القبلة.

ـــ يجوز لصاحب الأضحية أن يحلب ما زاد على ولدها ولم يضر بها.

ـــ يجوز تبديل الأضحية بأفضل منها؛ لأنه بدل حقا لله بحق آخر أفضل منه. وهذا قول الجمهور .

ـــ الأصل أن لا تنقل الأضحية من بلد المضحي، فإن دعت الحاجة أو كان هناك مصلحة فإنه يجوز نقلها.

ـــ يجوز إهداء الكافر من الأضحية إذا كان غير مقاتل للمسلمين، خاصة إن كان يُرجى إسلامه.

ـــ إذا ضلت الأضحية قبل أن يضحي بها أو طرأ عليها عيب أو ماتت، فننظر إن كان غير مفرط أو مقصر فلا يلزمه شيء، وإن كان مفرطاً لزمته.

– والاضحية إن كانت منذورة لا يحل أكل شىء منها مطلقا بل يتصدق بجميعها كما قال الاحناف والشافعية ،ويجوز بل يسن الأكل منهاعند الحنابلة ،يؤكل الثلث ويهدئ بالثلث ويتصدق بالثلث .
والله تعالي اعلم

شاهد أيضاً

“نفحات في نور الله الغَفّار” اعداد / انتصار ربيع عبدالحميد  | الشارع نيوز

الله غَفّار ما اعظمها من كلمه غفار لو بحثنا في معناها لوجدناتعريف و معنى غَفّار ...

تعليقك على الموضوع