الرئيسية / اخبار مصر / تكاتف السياحة والإعلام أهم توصيات مؤتمر الإعلام العربي والسياحة المستدامة بسلطنة عمان بحضور خبراء السياحة المصريين |الشارع نيوز

تكاتف السياحة والإعلام أهم توصيات مؤتمر الإعلام العربي والسياحة المستدامة بسلطنة عمان بحضور خبراء السياحة المصريين |الشارع نيوز

 

د. رانيا لاشين

تم انطلاق أعمال مؤتمر الإعلام العربي والسياحة المستدامة في صلالة بسلطنة عمان، بتنظيم من المركز العربي للإعلام السياحي، بالتعاون مع بلدية ظفار، ووزارة السياحة العمانية.

شارك في المؤتمر عددٌ من ضيوف الشرف؛ وهم: الدكتور طالب الرفاعي رئيس منظمة السياحة العالمية السابق، والدكتور عبدالعزيز التويجري المدير العام للإسيسكو، كما شاركت سمو الأميرة دانا فراس رئيسة جمعية الحفاظ على تراث البتراء بالأردن، وشارك الدكتور سعيد البطوطي أستاذ اقتصاديات السياحة بألمانيا، وأحمد يوسف رئيس هيئة تنشيط السياحة بمصر، ونبيل بزيوش رئيس ديوان وزارة السياحة التونسية، والدكتورة أماني رفعت عميدة كلية السياحة بجامعة الإسكندرية بمصر، ولفيف من مُمثِّلي وسائل الإعلام من السعودية ومصر والسودان والأردن ولبنان والبحرين والكويت والإمارات، إضافة لسلطنة عمان.

خَرَج المؤتمر بعددٍ من التوصيات الطموحة؛ منها: دعوة القيادات السياسية في الوطن العربي بقيادة قطاع السياحة وإعطائه الدفعة المطلوبة، ودعوة لتكامل عربي سياحي لتحقيق النهوض والمنافسة في السياحة العربية ورفع معدلات مساهمتها في الدخل القومي، والتأكيد على أهمية تعاون كل الجهات المعنية في الوطن العربي الحكومة والقطاع الخاص والأهلي، وإشراك الجميع في إدارة الأزمات من أجل خلق منظومة سياحية كاملة، وضرورة إدارة المنتج السياحي بحنكة إدارية لضمان جعل هذا المنتج أكثر مساهمة في الاقتصاد، وخلق منتج سياحي متطور وقادر على جذب مزيد من السياح، والاهتمام بتشكيل رسالة إعلامية سياحية بشكل متدرج تبدأ بالتوعية المعرفية وتقديم الصورة المتنوعة عن المعطيات السياحية وبرامج التنشيط والاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي بالتوازن مع وسائل الإعلام لتحقيق الترويج الجيد والسريع، خاصة بين أوساط الشباب، والاهتمام بتخصيص الإعلام السياحي في كليات ومعاهد الإعلام والسياحة والاهتمام باعتماد إستراتيجية إدارة الأزمات لمعالجة أي طارئ يعترض السياحة في أي بلد.

ورحب الدكتور سلطان اليحيائي رئيس المركز العربي السياحي، بالحضور والمشاركين من أقطار الوطن العربي الكبير، مشيرًا إلى أهمية الإعلام وارتباطه بالسياحة المستدامة ضمن إطار تنشيط العمل السياحي العربي وتطويره من خلال عقد المؤتمرات والاجتماعات، كما قدم اليحيائي شكره للقائمين على أعمال المؤتمر الهادفة لتشجيع السياحة العربية البينية بين جميع الدول العربية، وتسهيل حركة تنقل السائح العربي، وجذب وتشجيع رؤوس الأموال العربية للاستثمار في مجال السياحة.

وأشار اليحيائي إلى أنَّ “قطاع السياحة يسهم في توظيف 13 مليون شخص، ويشكل ما نسبته 12 بالمائة من إجمالي الوظائف في الدول العربية، ومن المتوقع أن يصل حجم الاستثمار في القطاع السياحي العربي إلى 323 مليار دولار عام 2020. فيما سيبلغ عدد السياح القادمين للمنطقة العربية 195 مليون سائح”.

وألقي سالم بن عوض النجار مدير عام الإعلام بمحافظة ظفار، كلمة؛ قال فيها: “مرحبًا بكم جميعًا وبكل ضيوفنا على أرض السلطنة الحبيبة، في هذا المؤتمر الذي يميزه حضوركم الكريم، في واحد من أبرز الملتقيات الإعلامية تُعزِّزه خبرات لا شك أنها سوف تثري ملتقانا في هذا المؤتمر المؤمل أن يخرج بتوصيات عند مستوى الآمال في إحداث سياحة مستدامة تخدم قطاعاتنا السياحية في وطننا العربي”. وأضاف: “يشرفنا جدًّا أن تكون وزارة الإعلام شريكًا قويًّا في صناعة مستقبل الإعلام نحو سياحة مستدامة، وتنمية القدرات والإمكانيات التي تدعم هذا الجهد انطلاقًا من الإيمان بالأهمية التي يمثلها الإعلام في دعم كافة مسارات الحياة، ويعظّم من طاقاتنا نحو أداء دوره الإيجابي في قيادة التوجه السليم إلى الغايات التي ننشدها جميعًا”.

وقدَّم الدكتور أنور الرواس رئيس مجلس إدارة جامعة ظفار، ورقة عمل بعنوان “مساهمة وسائل الإعلام المختلفة في الترويج والجذب السياحي”؛ قال فيها: إنَّ الإعلام بمختلف وسائله التقليدية والجديدة آلة جبارة تصنع الفارق في كثير من الأمور، ولا يمكن لمتتبع فطن أن يتجاهل حجم التطورات التي صاحبت الثورة التكنولوجية خلال العقود الماضية؛ فهي تُلامس حياتنا اليومية ونعيش مُستجداتها ساعة بساعة، وبيَّن أن تأثير وسائل الإعلام يختلف حسب وظائفها، وطريقة استخدامها، والظروف الاجتماعية والثقافية، واختلاف الأفراد أنفسهم، وقد تكون سبباً لإحداث التأثير، أو عاملاً مكملاً ضمن عوامل أخرى، لافتًا إلى أن وسائل الإعلام تؤدي دورًا مهمًا في إعادة هيكلة التفكير لدى الرأي العام؛ من خلال صياغة مواقفه وسلوكياته عبر ما يصله من أخبار ومعلومات تزوده بها وسائل الإعلام المختلفة، وأن العاملين في المؤسسات الإعلامية يُدركون أن الإنسان ليس باستطاعته تكوين موقف معين، أو حتى تبني فكرة معينة إلا من خلال ما توفره تلك الوسائل من معلومات وأخبار وبيانات تساعده على رسم خريطة معرفية عن حدث معين أو موضوع يتوافق مع معتقداته؛ لهذا فإنَّ الإعلام باستطاعته إحداث تغييرات في المفاهيم والممارسات الفردية والمجتمعية عبر التوعية بأهمية المعرفة وتنوير وتكوين الرأي العام بالقضايا المختلفة.

شاهد أيضاً

الخرباوي بلقاء مع طلاب جامعة القاهرة : الفهم البشري للدين يتطور ويتجدد مع معطيات العصور|الشارع نيوز

  عبدالرحيم عبدالباري في إطار فعاليات معسكر قادة المستقبل الذي تنظمه جامعة القاهرة لطلابها بعنوان، ...

تعليقك على الموضوع