أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / “الإنسان هو المخلوق الشاذ في الوجود” بقلم /فؤاد غنيم|الشارع نيوز

“الإنسان هو المخلوق الشاذ في الوجود” بقلم /فؤاد غنيم|الشارع نيوز


لقد خلق الله سبحانة كل الخلق من أجل عبادتة وحدة
فهو سبحانة وتعالي المتفرد بالعبادة
فقد خضعت كل المخلوقات لله وعبدتة وتسبح لة .
السموات والأرض والجبال والبحار والطير والشمس والقمر وسائر المخلوقات تسبح لله وتعبدة جلت قدرتة وعظمتة
إلا بني ادم هو الذي تمرد علي خالقة فمنهم من عبد الله والاكثر إنصرف عن عبادة خالقة
علي الرغم من ان الله سخر كل المخلوقات في هذا الكون
والتي تعبد الله وتسبح لة سخرها لخدمة الإنسان
وعلي الرغم من أن الله فضل الإنسان عن باقي مخلوقاتة
فميزة بالعقل وأعطي لة حرية ألإختيار وحرية ألإعتقاد
ليختار هو طواعية عبادة خالقة
ومع هذا كان الإنسان هو المخلوق الوحيد الشاذعن سائر المخلوقات وتمرد علي خالقة فلم يعبدة إلا القليل
حتي ان سائر المخلوقات كما يقول إمام الدعاة الشيخ متولي الشعراوي لم يعجبها الإنسان بن أدم بل وتمردت علية كل المخلوقات وهي التي خلقت من أجلة
فقد قالت الارض لله إذن لي يارب ان اخسف ببن أدم فقد طعم خيرك وشكر غيرك وقالت السماء لله إذن لي يارب ان اسقط علي بن أدم خسفأً فقد طعم خيرك وشكر غيرك وكذلك قالت البحار والجبال وسائر المخلوقات
ولكن الله الرحيم العفو الغفور القادر القوي العزيز قال لهم جميعا دعوني وخلقي إنهم عبادي ولو خلقتموهم لرحمتموهم فإن تابوا فأنا حبيبهم وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم
أليس من الطبيعي ان يكون الإنسان الذي ميزة الله عن سائر المخلوقات وسخر لة الكون كلة لخدمتةان يكون هو الأولي بعبادتة سبحانة وتسبيحة وحمدة وشكرة عن سائر المخلوقات
ولكنة تمرد وشذ عن سائر المخلوقات وانصرف عن عبادة الله وتسبيحة وشكرة بل وسار في الارض فساداً يسفك الدماء
هنا وهناك ويشعل الحروب ويدمر خلق الله
وبدلأً من أن يستغل الخير والنعمة التي أعطاها لة الله
في نشر الخير والحب والسلام في ربوع الارض التي أورثها لة الله فقد حمل الحقد والبغض والكراهية لبعضهم البعض
وبعُد عن ربة وعبادتة فحل الصراع والكراهية بين بني أدم محل الود والحب والسلام وسالت الدماء هنا وهناك بين بني أدم
فإذا كان الله أعطي للإنسان كل هذا العطاء والنعم التي لا تعد ولاتحصي ومع هذا لم يجبرة علي فعل اي شيء بل ترك لة حرية ألاختيار .انها عظمة الخالق سبحانة وتعالي جل شأنة
وقدرتة فهو العلي القدير الرحمن الرحيم بيدة سبحانة وحدة
مقاليد الامور وبيدة مصير بني أدم وسوف يحاسبة علي ما اعطاة من نعمة ولمن كانت عبادتة . هل عبد الله أم عبد غيرة
أليس علي بن أدم ألإنسان أن يكون علي قدر هذا العطاء
شاكرأً حامدأً عابدأً لله الواحد الأحد الفرد الصمد .

شاهد أيضاً

عندما ينطق المال ويتغير الحال إلى حال|الشارع نيوز

طارق سالم نحن نعلم جميعا أنه طلت علينا وتفشت بالمجتمع لغة جديدة غير اللغة التى ...

تعليقك على الموضوع