أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / قفشات من الموروث الشعبي.. (من قصص الأطفال)  |الشارع نيوز

قفشات من الموروث الشعبي.. (من قصص الأطفال)  |الشارع نيوز

رواية.. يسرى محمد علي البازي
المرأه الصغيره والقاضي واللص الصغير
الطفل لأمه.. أمي أحكي لي قصة ماقبل النوم
الأم.. حملت صغيرها إلى الفراش.. ثم بدأت تقص عليه قصه ليس لها مكان الأ في عالم الأحلام.. حيث الشخصيات المتناهيه في الصغر كلألعاب 
كان ياما كان في قديم الزمان والمكان.. أمرأه صغيره تسكن بيت صغير … دولابها صغير.. طباخها صغير.. سطح دارها صغير.. طنجرتها صغيره.. ملعقتها صغيره.. حذاءها صغير.. وكل شئ لديها صغير…
وفي يوم من الأيام.. دخل بيتها الصغير الحرامي الصغير… فسرق طباخها الصغير وحذاءها الصغير وكل بيتها لم يبق الا جدرانه..
أستيقضت المرأه الصغيره ورأت بيتها الصغير.. أنسرق.. بكت.. ثم ذهبت إلى القاضي والشرطه لتشكو الحرامي الصغير
قال القاضي للمرأه الصغيره.:- سيعود.. لك.. الحرامي الصغير مره أخرى.. فالحرامي دائما لا يشبع والمال لأنه حرام سينفذ.. لأن الله لا يبارك في المال الحرام… وسيعود لبيتك مره ثانيه للسرقه فأستعدي له
المرأه للقاضي :-وكيف أكون مستعده…
القاضي :-ضعي فوق الدار على السطح ديك صغير.. وضعي في كيس صغير خلية زنابير . وضعي في كيس أخر.. مجموعه من عفن الطعام فرشت المرأه الصغيره بيتها بالأثاث الصغير.. وأستعدت للص القادم فعملت بما أمرها به القاضي
بعد أن تعقب اللص المرأه الصغيره.. ورأى أن بيتها أصبح فاخرا.. أستعد لسرقتها..
فدخل البيت والمرأه الصغيره نائمه.. فبدأ بالسرقه.. فمد يده بالكيس المركون بالقاذورات متخيل أن فيه شئ ثمين.. فمتلأت يده بالقاذورات فأسرع الى الكيس الآخر ليمسح يده فأنفلتت عليه الزنابير فقرصته وأوجعته.. وكان البيت مفتوحا من الأعلى والديك واقفا ليأذن بالصياح فرفع اللص عينيه نحو السماء وقال :- لماذا ياربي؟.. وكأن عمله صحيح ويريد الله أن ينصره.. فكان الرد أن ضرك الديك في عينيه…
و خرج اللص الصغير خائفا ولم يعد يسرق المرأه الصغيره.. وهكذا شعرت بالأمان.. بوجود الشرطه والقاضي العادل.

 

شاهد أيضاً

“التغير وعوامل النهضة” بقلم /فؤاد غنيم |الشارع نيوز

  نحن شعب ذات تاريخ عريق وحضارة عظمية من الاف السنين حضارة حققت المعجزات علي ...

تعليقك على الموضوع