أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الإرهاب وأحداث ال11من سبتمبر مابين السندان والمطرقة| الشارع نيوز

الإرهاب وأحداث ال11من سبتمبر مابين السندان والمطرقة| الشارع نيوز

كتب/عبدالله صالح الحاج

الإرهاب كلمة غير عابرة على مسامعنا كغيرها من كل الكلمات التي تمر على مسامعنا ونسمعها صباحآ ومساء وفي كل حين تمر مر الكرام ودن أن يكون لها اثر ووقع على النفوس والقلوب الآمنة
كلمة الإرهاب والإرهابيين حينما نسمع كلمة الإرهاب ينتاب الكثير منا الخوف ويصاب معظمنا بالفزع وتعود بنا الذاكرة بشكل لاارادي إلى الخلف ونتذكر معظم الأحداث الإرهابية التي سمعنا بها وقرأنا عنها وشاهدنا معظمها وأحداثها الإجرامية الدامية عبر شاشات التلفاز وماخلفته من دمار وضحايا من النفوس والأرواح البريئة
ولعل من أهم وأبرز تلك الأحداث والأعمال الإرهابية أحداث ال11من سبتمبر والذي تم فيه استهداف الولايات المتحدة الأمريكية في عقر دارها ورغم مالديها من خبرات وإمكانات قدرات وأجهزة أمنية واستخباراتية رادارات واقمار صناعية للرصد كل التحركات تمكنها من اكتشاف الجريمة قبل وقوعها بعدة ساعات وبعدة دقائق وثواني
عجزت الولايات المتحدة الأمريكية وهي الدولة الكبرى العظمى في العالم عن اكتشاف مثل هذا المخطط الإرهابي والذي تم من خلاله استهدف الولايات المتحدة الأمريكية في ال11من سبتمبر ولم تستطيع بجلالة قدرها وبمالديها من وسائل وتكنولوجيا حديثة ومتطورة تمكنها من اكتشاف الجريمة قبل وقوعها ومن ثم منع وقوعها بالمرة عجزت الولات المتحدة الأمريكية وهي الدولة العظمى المتقدمة وأصبحت فريسة وضحية من ضحايا الإرهاب في العالم
أحداث ال11من سبتمبر صعقت منها أمريكا بصفة خاصة والغرب بصفة عامة
وتغيرت المعادلة السياسية أكثر بالنظرة للإسلام والعرب على أنهم هم الإرهابيين كون أكثر من ثبت تورطهم بتنفيذ أعمال عملية ال11من سبتمبر أكثر من جنسيات عربية وإسلامية
وفي خضم هذا الحدث الإرهابي الجلال والذي منيت به أمريكا وافزعها وافزع كل دول الغرب
صارت أمريكا وكل دول الغرب معها تطبل على نغمة الإرهاب وتعد الجيوش وكل القوات للعمل اجتثاث جذور الإرهاب واقتلاعها أينما وجدت وفي أي موطن ودولة
أحداث ال11من سبتمبر الإرهابية على أمريكا منحها الحجة والذريعة لغزو البلدان والدول العربية والإسلامية وتحت مظلة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لاستصدار القرارات اللوجستية الداعمة لأمريكا ولكل دول الغرب بالعمل على مكافحة الإرهاب واجتثاثهَ واقتلاع جذوره وعروقه من العالم كافة
أمريكا ودول الغرب معها المشاركة بجيوشها وقواتها والتي تعمل على مكافحة الإرهاب مع أمريكا صارت هذه الأداة الجديدة من أدوات الولايات المتحدة الأمريكية والتي تمكنها ودول الغرب معها من غزو واستعمار البلدان والدول العربية والإسلامية من جديد

شاهد أيضاً

عندما ينطق المال ويتغير الحال إلى حال|الشارع نيوز

طارق سالم نحن نعلم جميعا أنه طلت علينا وتفشت بالمجتمع لغة جديدة غير اللغة التى ...

تعليقك على الموضوع