أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الديمقراطية و التجربة السياسية |الشارع نيوز

الديمقراطية و التجربة السياسية |الشارع نيوز

 

قلم الكاتب الصحفي /فؤاد غنيم

لقد عاش العالم في ظل أنظمة حكم متعددة عانت منها المجتمعات فكان الحكم المستبد والحكم الدكتاتوري وغيرها من أنظمة الحكم وقد فشلت في كل المجتمعات في تقديم نموزج سليم للحكم وقد أدت هذة الانظمة الي التراجع والتخلف لمجتمعاتها إضافةالي الصراع علي الحكم والمناصب الذي كان نتيجتة الحروب والإقتتال والتي شهدتة الخلافة الإسلامية بداية من خلافة سيدنا عثمان وحتي انتهت
وقد عانت أوربا أيضا وشهدت صراعات وثورات متعددة وحروب داخلية وخارجيةوهكذا حتي توصل العالم الي نظام حكم
هو النظام الديمقراطي
والديمقراطية تعني وجود فرصة حقيقية لتداول السلطة
بطريقة سلمية طبقا لدستور وقانون صدق علية المجتمع وقبلة وإرتضي بة لإختيار الحاكم
هو نظام ليس الأمثل ولكنة الأفضل مما سبق من أنظمة الحكم
فقد جنب المجتمعات الصراع علي الحكم فالنظام يسمح لكل فرد أو مجموعة تُثبت جدارتها وتُقنع المجتمع بقدرتها علي الحكم وإدارة البلاد فينال ثقة الغالبية من الشعب
بهذا المفهوم فإن الديمقراطية ليس لها قالب محدد يمكن تطبيقة لكي تنجح .ولكن تخضع للتجربة والممارسة الفعلية
وتصحيح الأخطاء أول بأول
والدول التي طبقت النظام الديمقراطي في الحكم مرت بتجارب عديدة والتصحيح المستمر من خلال الممارسة الفعلية حتي استقرت وانطلقت الي التقدم
……………….. …………… …………….
التجربة الديمقراطية الوليدة في مصر بعد ثورة ٣٠ يونيو لا أحد يتصور انها سوف تحقق نجاحأً كبيرا من أول وهلة
ولكنها سوف تعتمد علي الممارسة السياسية لجميع طوئف المجتمع وممارسة الحق الذي كفلة الدستور لكل فرد في الترشح أو الإختيار لتصحيح من يظهر من أخطاء
وقد طالب رئيس الدولة مرارأً وتكرارأً بضرورة المشاركة السياسية من الجميع لنجاح التجربة الديمقراطية..
…………. …………………………………….
وأقول بكل صدق وأمانة ودون مجاملة لطرف علي حساب طرف اخر
إن نجاج التجربة الديمقراطية الوليدة في مصرنا الحبيبة
تحتاج الي عدة عوامل أساسية
اولأً:
ضرورة وجود قواعد قوية تمارس العمل السياسي
تضم الغالبية العظمي من ابناء المجتمع وتتنافس فيما بينها لتنال ثقة غالبية الشعب
وهي الاحزاب السياسية
مصر في حاجة الي قيام أحزاب سياسية قوية تستوعب كل ابناء الشعب وتمارس العمل السياسي وبشكل إحترافي وتقدم نموزجا في العمل الوطني لخدمة وتقوية التجربية الديمقراطية
وأقول بصدق إن مصر بها الان اكثر من ١٠٠ حزب
جميعها لاتصلح لقيام حياة سياسية لإنجاح التجربة الديمقراطية الوليدة
ثانيأً:
ضرورة مشاركة جميع ابناء المجتمع وخاصة الشباب في العمل السياسي من خلال أحزاب سياسية قوية كما قلنا
والمشاركة في جميع مراحل العملية الديمقراطية
وممارسة كل مواطن لحقة السياسي في الترشح والإنتخاب
والذي كفلة الدستور
فلا يجلس المواطن في بيتة وينتظر ويطالب بنظام ديمقراطي سليم وحياة سياسية سليمة قوية فهذا لن يتحقق
بدون ممارسة سياسية جادة من الجميع لتغير الواقع وتصحيح المسار الديمقرطي ومن ثم التقدم والإزدهار وتتتحقق مطالب المواطن في حياة كريمة في دولتة
ثالثاً:
التخلي تمامأً ونهائياً عن فكرة الاختيار المبني علي المجاملة والعصبية للعائلة أو للبلدة أو الصداقة
بل يكون الاختيار للاصلح و الأجدر والأقدر علي تحمل المسؤلية لخدمة المجتمع والوطن دون منفعة شخصية
أو وجاهة إجتماعية
رابعاً:
ضرورة التصحيح مرة بعد مرة اذا اخطأنا في إختيار
من وضعنا ثقتنا فية ولم يكن جديرأً بهذة الثقة
فهذة هي طبيعة العملية الديمقراطية والتي تصحح نفسها
من خلال الممارسة الجادة للعملية السياسية
…………………………….
نحن دون أدني شك سنكون قادرين علي تغيرواقعنا الي ما هو افضل اذا استطعنا تغير انفسنا وتخلينا عن السلبية
والتواكل والإعتماد علي الغير لتغير واقعنا
بالعزيمة والإرادة القوية نحقق المستحيل في صنع مستقبل أفضل جديرين أن نعيشة…………
وبالله التوفيق
وتحيا مصر بأبنائها المخلصين

شاهد أيضاً

عندما ينطق المال ويتغير الحال إلى حال|الشارع نيوز

طارق سالم نحن نعلم جميعا أنه طلت علينا وتفشت بالمجتمع لغة جديدة غير اللغة التى ...

تعليقك على الموضوع