الرئيسية / مقالات / الرياضة وتقارب الشعوب بقلم/فؤاد غنيم| الشارع نيوز

الرياضة وتقارب الشعوب بقلم/فؤاد غنيم| الشارع نيوز

الرياضةمن العوامل التي تساعد علي تقاب الشعوب
إذا أُحسن التعامل في الساحات الرياضية وكانت الروح
الطيبة هي السائدة بين المتنافسين وقد علم الكل أن الرياضة لابد لها من فائز وخاسر.
لقد بحث المفكرون والفلاسفة والإنسان بشكل عام من القِدم في وجود وسائل للتقارب بين الشعوب
فوجد العديد من الوسائل كالفن والموسيقي والتبادل الثقافي

ولكن تبقي الرياضة أهم الوسائل لتقوية العلاقات بين الشعوب
فلا شك ان الرياضة هي احد الجسور التي تربط الشعوب ببعضها لما تحملة من أهداف قيمة وترويح عن النفس حتي تصفي من عوامل حب الذات والأنانية وإحتقار الغير فالرياضة تفتح المجال للتنافس الشريف بين ندين
من المفروض ان تهدف المسابقات الرياضة الي نشر المودة والحب بين الناس وأن تسعي للقضاء علي الممارسات السيئة في الإنسان مثل التعصب العدوانية والعنصرية
ولقد أُنشئت الرياضة لتقوية العلاقات بين الشعوب وفتح قنوات إتصال غير رسمية بين الشعوب
ولكن والحقيقة ان الرياضة في الدول العربية أصبحت مصدرأً لإثارة مشاعر الكراهية وتوتر العلاقات بين الشعوب
كما حدث بين مصر والجزائر وبين أبناء البلد الواحد كما نري ونشاهد في الساحات الرياضية من المشاحنات والعنف
والسباب وغير ذلك والذي أيضا يتنافي مع القيم العربية والأسلامة والتي تدعو الي التسامح والسمو والإرتقاء عن الصغائير
فقد خرجت الرياضة بهذا الشكل عن مضمونها وعن أهدافها
وأصبحت تمارس بعكس الهدف الذي تسعي إلية المنافسات الرياضة وهي نشر الود والحب بين الناس
ومن هنا علينا جميعا أن نعيد النظر في في سلوكياتنا التي تحمل التعصب وكراهية الغير لمجرد الإنتماء لأحد الطرفين المتنافسين وهذا يحدث علي كل المستويات في المجتمع
ولكي نعيد الامور في الرياضة الي وضعها الطبيعي
لتصبح بالفعل مصدرا للود والحب والتفاهم والتقارب بين أبناء البلد الواحد وبين الشعوب العربية المتنافسة
أتصور أن تحقيق هذا الهدف الأسمي في الرياضة يتطلب
من الجميع في عالمنا العربي عدة أمور هامة يجب مراعاتها
والعمل علي نشرهافي مجتمعاتنا العربية وهي
١- علي الجميع أن يعي ويفهم ان المنافسات الرياضية ليست صراعأً وليست حربأً بين جيشين بل هي منافسة رياضية شريفة الكل فيها رابح
٢-الدنيا لن تتوقف عند مبارة أوبطولة فإذا خسرت مبارة سوف تكسب غيرها بالعمل وبذل الجهد وإعادة التخطيط
واذا خسرت بطولة فقد تكسب غيرها فيما هو قادم
فقد تكون الخسار بداية الإنتصار والإنطلاق
٣- علينا جميعا ان نتحلي بالروح الرياضية والتشجيع والمؤأزرة في كل الظروف دون تجريح للاخرين
٤-يجب ان نتقبل الهزيمة بكل إرتياح فهذا امرأً طبيعيا جدأ
لان الفوز في الرياضة ليس من حقك وحدك بل للأخر حق في الفوز فيجب ان تقبل وتبارك لة الفوز برح الحب والود
٥- علينا أن نعرف أننا اذا خسرنا إننا لم نخسر كل شيء
بل نكون قد خسرنا جولة من عديد من الجولات وكسبنا الحب والمودة والرح الرياضة
٦-من المهم للغاية انةعلي المسؤلين عن الرياضة في الاندية والاتحادات أن يكونوا قدوة ومثل أعلي لجموع للجماهير والمشجعين في الروح الرياضة والتسامح والود ونبذ الخلاف
وهكذا نستطيع ان نعيد للرياضة والمنافسات الرياضة دورها في التقارب بين الشعوب والثقافات وبث روح الود والحب والإخوة والتسامح والروح الطيبة وكذا التعاون بين الجميع
فقد تُصلح الرياضة ما أفسدتة السياسة
والله المستعان والله الموفق

شاهد أيضاً

الرئيس التنفيذى لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا يتحدث عن الخطابة فى العصر العباسى| الشارع نيوز

  بقلم \ الكاتب والمفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد اللطيف مؤسس ورئيس اتحاد الوطن ...

تعليقك على الموضوع