ومُنعت جميع طائرات إف-35 الأميركية والدولية، التي صنعتها شركة لوكهيد مارتن من التحليق الأسبوع الماضي، حتى يتسنى فحص أنابيب الوقود في إطار تحقيق بشأن تحطم الطائرة الأغلى في ولاية ساوث كارولاينا يوم 28 سبتمبر.

ونقلت قناة “آيه.بي.سي تي في” عن بيان لقوات الدفاع الأسترالية قوله إن توقف عمليات الطائرات الحربية “لن يؤثر على تسليم أستراليا الطائرة”.

وتسلمت أستراليا 9 مقاتلات “إف-35″، وتعهدت بشراء 72 منها ومن المتوقع أن تصبح جميع الطائرات في طور التشغيل الكامل بحلول عام 2023، والطائرات التسع متوقفة في قاعدة تدريب في أريزونا.

وقالت قوات الدفاع الأسترالية: “ستعود الطائرات الأسترالية من طراز إف-35 والمتمركزة حاليا في الولايات المتحدة إلى عمليات التحليق بمجرد استكمال فحوص السلامة”.

تحطم الشبح

وتحطّمت طائرة شبح “إف 35” في الثامن من سبتمبر الماضي في حين تم إنقاذ الطيار، في حادث هو الأول لهذه الطائرة الأغلى في التاريخ، غداة أولى طلعاتها القتالية في أفغانستان.

وتبلغ كلفة كل طائرة من هذا الطراز نحو 100 مليون دولار.

وقبل الحادث بيوم واحد، نفذت طائرات “إف 35” أولى طلعاتها القتالية في ولاية قندهار في أفغانستان مستهدفة مواقع لحركة طالبان، بمشاركة أكثر من طائرة أقلعت من سفينة الهجوم البرمائية “يو إس إس أسيكس”.

وتعد طائرات “إف 35” التي بدأ العمل عليها بداية تسعينيات القرن الماضي، أغلى منظومة عسكرية في التاريخ الأميركي، إذ تقدر كلفة المشروع بحوالي 400 مليار دولار، مع هدف تصنيع 2500 طائرة في العقود المقبلة.

وإذا ما حسبت كلفة خدمة وصيانة الطائرات على امتداد عمرها حتى 2070، يتوقع أن تصل كلفة البرنامج الإجمالية إلى 1.5 ترليون دولار.

ويثني مؤيدو البرنامج على الطائرات، لأنها مزودة بتكنولوجيا تخفي متطورة، فيما تفوق سرعتها سرعة الصوت، وتتميز برشاقة مذهلة في التحليق وبأجهزة استشعار كثيفة تزود الطيارين بقدر لا مثيل له من المعلومات.