أخبار عاجلة
الرئيسية / دين ودنيا / حســـــــــن الخاتمــــــــــة:: الشارع نيوز

حســـــــــن الخاتمــــــــــة:: الشارع نيوز

بقلم / محمـــــــــــد ســـــالم خضـــــــر
ما هي أسبابها، وعلاماتها؟ معنى حُسن الخاتمة
معنى حُسن الخاتمة …
حُسن الخاتمة هو أن يُوفَّق العبد قبل دُنوِّ أجله؛ للابتعاد عمّا يُغضِب الله سبحانه وتعالى، والتوبة إليه من الذنوب والمعاصي، والإقبال على الطاعات، والقيام بأعمال الخير، ثمّ يكون موته على هذه الحالة الحسنة.
أسباب حُسن الخاتمة
لحُسن الخاتمة عدّة أسباب، منها ما يأتي:
تحقيق التوحيد لله سبحانه وتعالى.
ملازمة العبد لطاعة الله سبحانه وتعالى، والخوف منه.
الحذر من ارتكاب المُحرَّمات.
المبادرة إلى التّوبة، وعدم تأجيلها.
الإلحاح على الله -سبحانه وتعالى في الدّعاء، بأن يتوفّاه الله تعالى وهو على الإيمان والتقوى.
أن يعمل العبد جاهداً على إصلاح ظاهره وباطنه، وأن تكون نيّته خالصة ًلله سبحانه. علامات حُسن الخاتمة .
لحُسن الخاتمة عدّة علامات، وغالباً ما تظهر على المؤمن حال النّزع، منها ما يأتي:
النطق بالشهادتين عند الموت، والدليل على ذلك قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (من كانَ آخرُ كلامِهِ لا إلَهَ إلَّا اللهُ دَخلَ الجنَّةَ).
رشح الجبين عند الموت؛ أي: أن يكون على جبين المرء عرق عند الموت، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (موتُ المؤمنِ بعَرَقِ الجَبينِ).
موت المسلم ليلة الجمعة، أو في نهارها، وذلك لقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (ما مِن مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ إلَّا وقاهُ اللَّهُ فِتنةَ القبرِ).
استشهاد المسلم في ساحة القتال في سبيل الله تعالى، أو غازياً في سبيل الله، أو موته بمرض الطاعون، أو موته غرقاً، أو بمرض في البطن، مثل: مرض الاستسقاء، وغيره، وذلك لقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (ما تعدُّونَ الشَّهيدَ فيكُم؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، مَن قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ فَهوَ شَهيدٌ، قالَ: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذاً لقليلٌ، قالوا: فمَن هم يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: مَن قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ فَهوَ شَهيدٌ، ومن ماتَ في سبيلِ اللَّهِ فَهوَ شَهيدٌ، ومَن ماتَ في الطَّاعونِ فَهوَ شَهيدٌ، ومَن ماتَ في البَطنِ فَهوَ شَهيدٌ، قالَ ابنُ مِقسَمٍ: أشهدُ على أبيكَ في هذا الحديثِ أنَّهُ قالَ: والغَريقُ شَهيدٌ).
موت المسلم بسبب الهدم؛ وذلك لِما رواه الإمام البخاري، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، حيث قال: (الشُّهداءُ خَمسةٌ: المطعونُ، والمبطونُ، والغرِقُ، وصاحبُ الهدمِ، والشَّهيدُ في سبيلِ اللهِ).
موت المرأة المسلمة في نفاسها، أو أثناء حملها؛ وذلك لِما رواه الصحابيّ عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، حيث قال: (أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- عادَ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ، قالَ: فما تحوَّزَ لهُ عن فراشِهِ، فقالَ: أتدري مَن شُهَداءُ أمَّتي؟ قالوا: قتلُ المسلِمِ شَهادةٌ. قالَ: إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذاً لقليلٌ قتلُ المسلِمِ شَهادَةٌ، والطَّاعونُ شَهادةٌ، والمرأةُ يقتلُها ولدُها جَمعاءَ شَهادةٌ، يَجُرُّها ولدُها بسَررِهِ إلى الجنَّةِ).
موت المسلم دفاعاً عن دينه، أو نفسه، أو ماله، أو أهله؛ وذلك لقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِه فهوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دينه فهوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ أهله فهوَ شهيدٌ).
موت المسلم مُرابطاً في سبيل الله؛ وذلك لِما رواه الإمام مسلم عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، حيث قال: (رباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ من صيامِ شَهْرٍ وقِيامِهِ، وإن ماتَ جَرى عليهِ عملُهُ الَّذي كانَ يَعملُهُ، وأُجْريَ عليهِ رزقُهُ، وأُمِنَ الفتَّانَ).
موت المسلم على عمل صالح؛ وذلك لقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (مَنْ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ابْتغاءَ وجْهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنّةَ، ومَنْ صامَ يوماً ابتغاءَ وجهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ، ومَنْ تصدَّقَ بصدَقةٍ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بها، دخلَ الجنةَ).

شاهد أيضاً

الرئيس التنفيذى لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا يؤكد على أهمية المال فى حياة الإنسان | الشارع نيوز

  بقلم \ الكاتب والمفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد اللطيف مؤسس ورئيس اتحاد الوطن ...

تعليقك على الموضوع